طالبان الأفغانية تحتفل بالذكرى الخامسة لسيطرتها وسط أزمات إنسانية وتراجع الدعم الدولي
تحتفل حركة طالبان الأفغانية السبت بالذكرى الخامسة لسيطرتها على أفغانستان، في عرض عسكري كبير شهدته العاصمة كابول أمام المبنى الذي كان يُعرف سابقًا بالسفارة الأمريكية. تأتي هذه الاحتفالات في وقت تواجه فيه البلاد أسوأ أزمتها الإنسانية على الإطلاق، مع ارتفاع أعداد المحتاجين للمساعدات خلف ما تعتبره من قيود داخلية وتدهور في الأوضاع الاقتصادية.
تُفرض قيود مشددة على النساء من قبل طالبان أثارت احتجاجات وإدانات دولية متزايدة، حيث تحاول الحركة فرض سيطرتها الكاملة بمختلف الجوانب المجتمعية والثقافية. وفي ظل تراجع كبير في المساعدات الخارجية، حذرت عدة منظمات إنسانية من أن ملايين الأفغان قد يواجهون مجاعات وانهيار خدمات الصحة والتعليم.
ورغم العزلة الدبلوماسية التي تفرضها العديد من الدول على طالبان، تحاول الحركة اختراق ذلك من خلال توقيع اتفاقيات اقتصادية مع الدول المجاورة، في مسعى لكسر الحصار الدولي وتحسين الوضع الاقتصادي الداخلي، الذي يعاني انهيارًا حادًا.
بهذا، تبرز الذكرى الخامسة ليس فقط كتاريخ سياسي، بل كمؤشر على الأزمة الإنسانية والسياسية والاقتصادية التي تمر بها أفغانستان تحت حكم طالبان، مع استمرار التوترات على الصعيد الدولي ومحاولات طالبان المحافظة على سلطتها وسط تحديات جسيمة.
