تحديث: 9 قتلى بينهم أطفال ونساء وإصابات في تصعيد إسرائيلي على جنوب لبنان
تصاعدت حدة التصعيد العسكري الإسرائيلي على منطقة جنوب لبنان منذ فجر يوم السبت، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية المتواصلة التي استهدفت عدة مواقع، خصوصاً في بلدات دير الزهراني وأنصار وقضاء النبطية بشكل عام. أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 9 أشخاص بينهم 3 أطفال وامرأتان، فضلاً عن إصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة، وفق بيان وزارة الصحة اللبنانية. وأوضح البيان الأول أن غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين، فيما أعلنت الوزارة في بيان منفصل مقتل 7 أشخاص يتضمن 3 أطفال وامرأتان وإصابة اثنين جراء استهداف منزل في بلدة أنصار. من جانبها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن منذ الثالثة فجراً غارات على مرتفع علي الطاهر قرب النبطية الفوقا، بالإضافة إلى استهداف منزل في أنصار، وهو أول قصف يرتكز على هذا العمق الجغرافي منذ تطبيق وقف إطلاق النار قبل شهرين. ولم تقتصر الهجمات على الغارات فقط، بل استعمل الجيش الإسرائيلي قذائف فوسفورية وقصف مواقع محيطة بدار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في النبطية الفوقا، كما قام بتفجير عدد من المنازل في مدينة بنت جبيل. واستمرت الاعتداءات بإطلاق نيران رشاشات ثقيلة باتجاه منازل على طريق كونين – صف الهوا. تأتي هذه التطورات المتصاعدة على الرغم من توقيع لبنان وإسرائيل في 26 يونيو 2024 على “صيغة إطار” تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وفتح مسار تفاوضي بين الطرفين. ومنذ مطلع مارس 2024، تنفذ إسرائيل عمليات عسكرية على الأراضي اللبنانية أسفرت عن مقتل أكثر من 4335 شخصاً وإصابة 12277، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون مدني بحسب السلطات اللبنانية. وتحافظ إسرائيل على وجودها في مناطق عدة بجنوب لبنان، بعضها مستمر منذ عقود والآخر نتيجة الحرب الأخيرة بين 2023 و2024، متوغلة مؤخراً لأكثر من 10 كيلومترات في الأراضي اللبنانية خلال العدوان الحالي.
