مقتل 7 مدنيين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وتصاعد التوترات في مضيق هرمز
قتل سبعة أشخاص، بينهم نساء وأطفال، في غارة جوية إسرائيلية على منطقة الأنصار في جنوب لبنان يوم السبت، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية والجيش الإسرائيلي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنية تحتية لحزب الله رداً على هجوم ضد جنوده في منطقتي علي طاهر والأنصار، مؤكداً عزمه على منع أي تهديدات أو أضرار تلحق بمدنيين وجنوده. وأدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الغارة، معتبراً أن القتلى ليسوا أهدافاً عسكرية وأن هذه الضربات تزيد من خطورة الأوضاع وتضعف جهود تثبيت الاستقرار في الجنوب. ويأتي هذا التصعيد بعد اتفاق إطار جرى في يونيو 2026 بين لبنان وإسرائيل حول انسحاب القوات ونزع سلاح حزب الله المدعوم إيرانياً. من جهة أخرى، تعرضت سفن نفطية إماراتية لهجمات في مضيق هرمز، مما أثار إدانات إماراتية وعربية لإيران، وسط تصاعد لهجة التهديدات الأميركية التي أعاد رئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب التأكيد عليها معلناً عزمه إعلان المضيق أرضاً أميركية وفرض حصار على مرور السفن، في ظل استمرار الحرب الإيرانية ووقف حركة الشحن والنفط العالمية. تصاعد التوترات في لبنان ومضيق هرمز يعكس تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط ويضع المنطقة أمام تحديات كبيرة تتطلب ضبط النفس وحوارات دولية لاحتواء الأزمات المتصاعدة.
