3 نوفمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تعزيزات أمنية مشددة في سبتة والمغرب لمنع محاولات اقتحام جديدة

15 أغسطس 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
تعزيزات أمنية مشددة في سبتة والمغرب لمنع محاولات اقتحام جديدة

في محاولة لمنع تكرار محاولات الاقتحام غير النظامي التي شهدها معبر سبتة البحري في يوليو الماضي، عززت السلطات الإسبانية والمغربية تواجدها الأمني على جانبي الحدود. فقد تم نشر جنود وشرطة يرتدون الزي الرسمي في شوارع سبتة لحراسة المتاجر الكبرى والمباني الرسمية، إلى جانب دوريات مكثفة في الشوارع الرئيسية. وعلى الرغم من ذلك، ساد الهدوء وسط المدينة مع ازدحام المقاهي الخارجية بالرواد. من الجانب المغربي، كان أفراد الأمن يرتدون ملابس سوداء يراقبون الشاطئ في الفنيدق التي تعتبر نقطة انطلاق للمهاجرين الذين يحاولون السباحة حول الحاجز البحري إلى سبتة. تأتي هذه الإجراءات بعد التدافع الدامي الذي وقع في 30 يوليو وأسفر عن مقتل 96 شخصًا وتسلل أكثر من 72 ألف مهاجر إلى سبتة. استجابت إسبانيا بإنشاء حاجز بحري وإرسال أكثر من 500 فرد من قوات الأمن الإضافية، فيما تعهدت وزارة الداخلية بالاستمرار في تلك الإجراءات ما دامت الحاجة قائمة. وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا أشار إلى وجود حوالي 5 آلاف مهاجر لا يزالون في سبتة، مؤكداً أن السلطات تواصل فحص طلبات اللجوء، مع رفض الغالبية العظمى منها، وأن المهاجرين الذين دخلوا بشكل غير قانوني لن يُسمح لهم بالبقاء أو السفر إلى البر الرئيسي، باستثناء الحالات الأكثر ضعفاً. كما حُدثت أسوار جديدة مزودة بأسلاك شائكة حول سبتة ومليلية، وتم منع مجموعات السفر شمالاً عبر القطارات والحافلات في مدن مغربية رئيسية، إلا أن بعض مجموعات المهاجرين تتجنب نقاط التفتيش عبر طرق جبلية. كما تحولت المدارس في الفنيدق إلى مهاجع لعناصر الأمن المنتشرين قرب الحدود. تشكل هذه الخطوات جزءاً من الجهود المستمرة لمحاولة استعادة النظام ومنع تكرار الحوادث المميتة، كما تعكس تحديات مستمرة في إدارة ملف الهجرة عبر الحدود الأوروبية-الإفريقية في هذه المنطقة الحساسة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب