انتقادات حادة داخل فيفا.. 3 اتحادات قارية تطالب بمراجعة مقترح شركة الفيفا المتقدمة بقيمة 20 مليار دولار
يستيقظ جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على موجة جديدة من الانتقادات بعد طرح مقترح تأسيس شركة تجارية فرعية تابعة للفيفا تحت اسم “شركة الفيفا المتقدمة” (FFE) لإدارة وتسويق الحقوق التجارية لبطولات الفيفا الكبرى، خاصة كأس العالم. المقترح، الذي تم إلغاؤه لاحقًا، كان من المتوقع أن تبلغ قيمته الإجمالية نحو 20 مليار دولار، ناتجة عن مبيعات حقوق البث والرعاية والتذاكر.nnآثار هذا المقترح موجة من الغضب والاعتراضات داخل الاتحاد الدولي، إذ وقع رؤساء وأمناء 3 اتحادات قارية مهمة، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (آسيا)، على رسالة مفتوحة يدينون فيها مقترح إنفانتينو وطريقة طرحه، معتبرين أن القيادة يجب أن تكون خدمة لكرة القدم وليست ملكية أو احتكارًا للسلطة.nnالرسالة حذرت من فقدان الثقة التي قد تؤدي إلى تآكل وحدة اللعبة، وأشارت إلى ضرورة وجود شفافية ومساءلة من قبل قيادة كرة القدم، مطالبة بمراجعة مستقلة لكيفية التعامل مع المقترح، حيث أوضحت الاتحادات الموقعّة أن استمرار الصمت والتباعد ليسا مقبولين في إدارة الرياضة الكبرى.nnوفي رد فعل رسمي، أصدر فيفا بيانًا ينتقد فيه ما وصفها بأنها جهود منسقة لتقويض المنظمة ورئيسها، مع الاعتراف بوجود أخطاء في طريقة الطرح والاعتذار عنها.nnرغم الهجوم والتوترات الكبيرة، فإن إنفانتينو لا يزال متمسكًا برئاسته، وحصل على دعم من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) واتحادات أخرى مثل الأرجنتين والمكسيك، الأمر الذي يعكس الانقسامات الداخلية، خاصة مع الموقف المختلف للاتحاد المكسيكي عن كونكاكاف الذي ينتمي إليه.nnهذه الأزمة تمثل تحديًا جديدًا لفيفا في إدارة حقوقها التجارية وقضايا الحوكمة والشفافية، وسط ضغوط من الاتحادات الكبرى لضمان أن تكون كرة القدم مؤسساتها في خدمة اللعبة وجماهيرها وليس في مهب مصالح ضيقة أو السلطات الفردية.

اترك تعليقًا