سارة نتنياهو تواجه اتهامات متكررة بسوء المعاملة خلال 25 عامًا في مقر إقامة رئيس الوزراء
تلاحق زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، سارة نتنياهو، اتهامات متكررة تتعلق بسوء معاملة الموظفين في مقر إقامة رئيس الوزراء، حيث تسرد عشرات الشهادات والدعاوى المستمرة منذ أكثر من ربع قرن، حوادث تتضمن الصراخ، الإهانات، وفرض شروط عمل متطرفة، وصولاً إلى طلبات مهينة كطلب الزحف على الأرض.
وفقًا لتقرير صحيفة “يديعوت أحرونوت”، واجهت سارة نتنياهو حوادث متعددة تعود لعقود، حيث أثبتت محاكم العمل في بعض الحالات وجود ظروف عمل مسيئة، وألزمت السلطات المختصة بدفع تعويضات مالية للموظفين المتضررين، مثل العامل ميني نفتالي الذي حصل على تعويض بقيمة 170 ألف شيكل، وعامل الصيانة غاي إلياهو الذي برزت مطالبه بشأن بيئة عمل اتسمت بالخوف والتوبيخ.
من جانبها، تنفي سارة نتنياهو والجهات التابعة لمكتب رئيس الوزراء هذه الاتهامات، معتبرين إياها جزءًا من حملة إعلامية تهدف إلى ابتزاز الدولة عبر التشهير بها. إضافة إلى ذلك، رفعت سارة نتنياهو دعاوى قضائية ضد بعض الموظفين بسبب اتهامات متبادلة مثل التصوير غير القانوني وانتهاك الخصوصية.
تضم الشهادات أيضاً وقائع عن معاملة بدنية مثل الضرب، وصراخ متكرر أدى إلى حالة من الرعب والخوف بين الموظفين، في حين رفضت بعض المحاكم دعاوى أخرى بسبب عدم كفاية الأدلة أو عدم ثقة المحكمة في روايات بعض الموظفين.
في 2024، قضت محكمة العمل بمنح تعويضات لما يقارب ثلاثة موظفين سابقين بسبب انتهاكات لقوانين العمل، وشملت المبالغ حوالي 900 ألف شيكل، رغم أن التعويضات وقعت على مكتب رئيس الوزراء وليس على سارة نتنياهو شخصيًا.
كما وثقت دعوى أخرى وقعًا في أبريل 2024، حيث اتُهمت سارة نتنياهو برمي قطع طماطم وزيتون على إحدى الموظفات خلال إعداد وجبة الإفطار، مما أدى إلى تسوية سرية لم تُفصح عن تفاصيلها.
لا يزال الملف محل جدل واسع في الوسط السياسي والإعلامي الإسرائيلي، نظراً لتأثيراته المحتملة على سمعة رئاسة الحكومة وحقوق العمال داخل المراكز الرسمية.

اترك تعليقًا