7 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

نتنياهو يعيد رون ديرمر للتفاوض مع واشنطن لحل خلافات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة

7 أغسطس 2026 طلال أبوسير
نتنياهو يعيد رون ديرمر للتفاوض مع واشنطن لحل خلافات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة

أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الواجهة المعاون السابق له، وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، في محاولة لحل الخلافات التي نشبت مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على قطاع غزة. ووفق ما نقلته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، التقى ديرمر خلال الأيام الأخيرة في واشنطن مع مسؤولي إدارة ترامب، وذلك بهدف معالجة الخلافات التي ظهرت عقب تحفظ إسرائيل على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع حركة حماس وبين الوسطاء ومجلس السلام. وتشمل هذه المحادثات الملف اللبناني وبداية المواجهة مع إيران، مستفيداً ديرمر من علاقاته الوثيقة مع إدارة ترامب. وأضافت الصحيفة أن إسرائيل أبدت تحفظات متأخرة حول الاتفاق بعد علمها للتو بالتفاصيل النهائية للخطة، في حين أكدت مصادر أخرى أن إسرائيل لم تكن على علم بالخطة حتى الإعلان عنها. كما تعترض إسرائيل على القيود المفروضة على الجيش الإسرائيلي في تنفيذ العمليات العسكرية في المناطق التي ستديرها اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار الدولية. وكانت إسرائيل قد وافقت مبدئياً على نشر القوة الدولية في غزة، إلا أن عدم توقيع اتفاقية وضع القوات حالياً يُثير علامات استفهام حول التنفيذ. وطالب وزيران إسرائيليان بنية إلغاء الموافقة على دخول القوة الدولية عبر تصويت جديد في اجتماع الكابينت، فيما أعلن نتنياهو استمراره في السيطرة على الخطوط الحالية في قطاع غزة. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان ترامب في 30 يوليو التوصل إلى تفاهم بشأن المرحلة القادمة من تنفيذ خطة وقف إطلاق النار، والتي تضمنت وقف العمليات العسكرية تدريجياً، ودخول لجنة وطنية فلسطينية وقوة استقرار دولية، مع تفكيك تدريجي للأسلحة والأنفاق، وتنظيم إدارة الأسلحة تحت مسؤولية لجنة فلسطينية دون تسليمها إلى إسرائيل. ويأتي هذا في ظل أرقام خطيرة خلفتها الهجمات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، حيث قتل أكثر من 1250 فلسطينياً وأصيب آلاف آخرون، إضافة إلى أعداد كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين خلال عمليات القتال السابقة والدمار الواسع في البنية التحتية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *