275 مليار دولار مقابل 15 سفينة حربية نووية باسم دونالد ترمب.. أغلى أسطول بحري أمريكي
كشف مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي عن تفاصيل مكلفة لمشروع بناء أسطول بحري جديد سيضم 15 سفينة حربية تحمل اسم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، حيث ستبلغ كلفة بناء هذا الأسطول حوالي 275 مليار دولار. ويُعتبر هذا المبلغ الأعلى في تاريخ بناء السفن الحربية الأمريكية، ما يعكس حجم التحديات العسكرية التي تواجهها الولايات المتحدة في مجال القوة البحرية. بلغت كلفة أولى السفن التي تعمل بالطاقة النووية أكثر من 23 مليار دولار، وستبلغ كلفة السفن التي تليها قرابة 18 مليار دولار لكل منها. سيُزود هذا الأسطول بسلاسل من الأسلحة المتطورة تشمل صواريخ مضادة للطائرات، وصواريخ بحر-أرض، وأسلحة فرط صوتية، بالإضافة إلى تقنيات حديثة مثل أشعة الليزر ومدفع كهرومغناطيسي. من حيث الحجم، ستتفوق هذه السفن على المدمرات والطرادات الموجودة حالياً في الأسطول الأمريكي، لكنها ستظل أقل في الإزاحة من بوارج “آيوا” التاريخية التي خرجت من الخدمة في التسعينيات. يأتي هذا المشروع في ظل مخاوف من تأخر الولايات المتحدة في عدد السفن البحرية مقارنة بالصين، التي تسعى لتوسيع أسطولها بشكل كبير، وعبّر مسؤولون عسكريون ومراقبون عن قلقهم في تقارير سابقة تم تقديمها للكونغرس. تم الإعلان عن هذه المبادرة في ديسمبر 2023 كتتويج لدور الرئيس السابق دونالد ترمب في تعزيز الجيش الأمريكي، وهو أمر غير مألوف حيث عادةً ما تُطلق أسماء القادة السابقين بعد مغادرتهم للمناصب لسنوات طويلة. يعكس هذا المشروع الطموح أهمية القوة البحرية في السياسة الاستراتيجية الأمريكية ويؤكد سعي واشنطن للحفاظ على تفوقها العسكري البحري في مواجهة التحديات العالمية وأبرزها التنافس مع الصين.

اترك تعليقًا