تشاؤم يتصاعد في المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع تفاقم الخلافات
طلال أبوسير
تشهد المفاوضات الأمريكية الإيرانية المتعلقة بالاتفاق النووي موجة جديدة من التشاؤم بعد تصاعد الخلافات حول ملفات حساسة من أبرزها رفع العقوبات المفروضة على إيران والضمانات الأمنية التي تطالب بها كل من واشنطن وطهران. وأدى انعدام الثقة المتبادل بين الطرفين إلى توقف المحادثات المباشرة وركود العملية الدبلوماسية، وسط صعوبة في تلبية أي من الطرفين لشروط الطرف الآخر بشكل كامل. وتعكس هذه التطورات تصاعد التوترات في المنطقة، والتي تلقي بظلالها على قدرة الأطراف المعنية في الوصول إلى تفاهم مشترك، ما يجعل مستقبل الاتفاق النووي غامضاً ويهدد حدوث انفراجه قريباً. ويرى المراقبون أن استمرار هذا الوضع يرفع من المخاطر الأمنية في المنطقة ويؤثر سلباً على أسواق النفط العالمية، كما يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي والدولي. ومن هذا المنطلق، يتزايد الدعوة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإعادة إطلاق الحوار بين واشنطن وطهران من جديد، سعياً لإيجاد أرضية توافقية تسمح بالتقدم نحو اتفاق يرضي طرفي النزاع ويحد من التصعيد الإقليمي الناتج عن هذا الخلاف العميق.

اترك تعليقًا