ترامب وأمير قطر يبحثان جهود خفض التصعيد مع إيران وتعزيز التسوية الدبلوماسية
اجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالًا هاتفيًا مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ناقشا خلاله الجهود الرامية إلى خفض التصعيد مع إيران وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية مستدامة. وأكد البيان الصادر عن الديوان الأميري القطري أن الحديث شمل آخر التطورات الإقليمية، وتركيزًا على خفض التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. كما تم بحث سبل تقريب وجهات النظر لدفع المفاوضات نحو اتفاق دبلوماسي مستدام. من جهته، شدد أمير قطر على أهمية استمرار الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية، مؤكدًا ضرورة التزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. وأكد كذلك دعم المبادرات الدولية لاحتواء التوترات وتعزيز السلم والأمن إقليميًا ودوليًا. وقد أشاد ترامب بدور قطر في تسهيل الحوار والجهود الدبلوماسية التي تساهم في أمن واستقرار المنطقة. وفي سياق متصل، أشار متحدث وزارة الخارجية القطرية إلى تقدم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مبينًا تبادل المسودات والمقترحات بين الطرفين واستمرار الجهود للوصول إلى حل دبلوماسي. وتأتي هذه المحادثات عقب توترات عسكرية منذ فبراير الماضي، حيث وقعت سلسلة من الهجمات والردود أدت إلى سقوط قتلى من الطرفين ودول عربية، وقد دخلت قطر وباكستان ضمن فريق وساطة مكن من توقيع مذكرة تفاهم وبدء مفاوضات، رغم تعثرها بسبب خلافات متعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز. تجدد التصعيد بين 8 و24 يوليو تضمن هجمات أمريكية وردود إيرانية على منشآت عسكرية في الدول العربية، مما يؤكد الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الدبلوماسية.

اترك تعليقًا