الرئيس الجزائري ينفي طلب تخصيص حصة من تأشيرات الدخول إلى فرنسا
في تصريح رسمي جديد، نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ما تم تداوله بشأن طلب حكومته تخصيص حصة محددة من تأشيرات الدخول لمنحها لمواطنيه في فرنسا. جاء هذا النفي خلال مقابلة تلفزيونية بُثت مساء الإثنين، حيث أكد الرئيس أنه لم يطلب “إطلاقا” من فرنسا تخصيص أي حصة خاصة بالجزائر في هذا السياق.
وتأتي هذه التصريحات رداً على ما أعلنه السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، الذي تحدث سابقاً عن العمل على زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين، وهو ما أثار جدلاً واسعاً داخل فرنسا خاصةً في الأوساط السياسية والإعلامية.
وكان موضوع تأشيرات الدخول بين البلدين يشكل ملفاً حساساً في العلاقات الثنائية، نظرًا لأهميته بالنسبة لمئات الآلاف من الجزائريين الذين يسعون للتنقل إلى فرنسا لأسباب مختلفة مثل الدراسة والعمل أو الزيارة. ومن خلال هذا النفي، ترغب الجزائر في توضيح موقفها الرسمي وعدم الانجرار وراء تصريحات فردية قد تُفسر بشكل خاطئ.
تعكس هذه التطورات حساسية ملف الهجرة والتأشيرات بين الجزائر وفرنسا، حيث تمثل أحجام التأشيرات الممنوحة ملفاً دبلوماسياً مهماً ينعكس على العلاقات بشكل عام. ويأمل الطرفان في إعادة ضبط المفاوضات والتفاهمات حول هذا الموضوع بما يصب في مصلحة متبادلة ويحترم حق التنقل الشرعي.

اترك تعليقًا