ميرتس يؤكد رفض الإرهاب ويؤكد وحدة المجتمع بعد هجوم برلين الإرهابي
أكد المستشار الألماني أن المتطرفين والجناة لا مكان لهم في قلب المجتمع الألماني، مشدداً على أن التضامن والوحدة هما الرد الأقوى على هجمات الإرهاب التي تستهدف تقسيم البلاد. جاء ذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في برلين، حيث اقتحمت سيارة مسيرة للمثليين، ما أدى إلى إصابة 29 شخصاً بجروح متفاوتة. وأصدرت الشرطة مذكرة بحث عن شاب في الحادية والعشرين من عمره، مشتبه به في تنفيذ الهجوم، وهو ألماني من أصل لبناني معروف بسوابقه واعتناقه الفكر المتشدد، كما أوضح وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت. ويشتبه في أن الهجوم ذو طابع إسلاموي متطرف. وأشارت وسائل الإعلام إلى أن المشتبه به حاول الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وتم توقيفه في لبنان قبل ترحيله إلى ألمانيا، حيث حوكم لاحقاً على خلفية أعمال تحضيرية لعنف يستهدف أمن الدولة. وأثارت الحادثة ردود فعل دولية، حيث عبر مسؤولون أوروبيون وألمان عن استنكارهم للهجوم وتضامنهم مع الضحايا والمجتمع الألماني. تأتي هذه الأحداث في وقت تقترب فيه برلين من الانتخابات التي تشهد تقارباً في التأييد بين الأحزاب المسيحية الديمقراطية واليمين المتطرف واليسار الراديكالي، وسط مخاوف من تصاعد العنف والهجمات ذات الدوافع جهادية أو متطرفة، كما شهدت ألمانيا في السنوات الأخيرة عدة هجمات مماثلة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وأثرت على الأجواء السياسية والأمنية للبلاد.

اترك تعليقًا