إسرائيل توافق على دخول قوة أمن دولية إلى غزة والمستوطنون يهاجمون قرى بالضفة انتقاماً لمقتل جندي
وافق مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل على السماح بقوة أمن دولية مقترحة بدخول أجزاء من قطاع غزة التي لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، ضمن خطة مدعومة من الولايات المتحدة لضبط الأمن في القطاع. تأتي هذه الخطوة بعد مقتل ضابطين فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما قرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن تفحم جثتيهما. في المقابل، استهدف مستوطنون إسرائيليون عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية انتقاماً لمقتل جندي إسرائيلي في قرية تلّ جنوب نابلس، حيث أضرموا النار في مساجد ورسموا تهديدات على الجدران. الجيش الإسرائيلي أدان هذه الأفعال وأرسل قوات للتحقيق والبحث عن المسؤولين. في ظل هذه التصعيدات الأمنية، يعاني الفلسطينيون من صعوبات كبيرة في التنقل داخل الضفة الغربية بسبب الحواجز والإغلاقات الإسرائيلية التي تعوق الخدمات الطبية والإنسانية، كما تم توثيق عدة حوادث تعذر فيها نقل المرضى في الوقت المناسب. كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تعزيز الوجود العسكري في المنطقة قبل الانتخابات المقبلة، دعماً لتحركات أمنية وأيد ذلك عدد من الوزراء بدعوات لتسريع السيطرة على مناطق الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967. ويستمر الصراع في ظل مطالب الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة تشمل غزة والضفة والقدس الشرقية، في مواجهة مواقف إسرائيلية متشددة وعملية توسع للمستوطنات التي تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية.

اترك تعليقًا