جنرال إسرائيلي سابق يتهم حكومة نتنياهو بدعم الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية
في تصريحات صادمة، اتهم موشيه يعالون، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق ورئيس هيئة الأركان السابق، حكومة بنيامين نتنياهو الحالية بدعم الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية من خلال توفير الغطاء والمساعدة للمستوطنين المتطرفين الذين يشنون اعتداءات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين. جاء هذا على خلفية العنف الذي وقع في بلدة تل غرب نابلس، حيث أكد يعالون إن ما بدأ باحتكاك صغير تحول إلى حملة ممنهجة مدعومة من شخصيات نافذة في الحكومة مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
يرتبط يعالون بتاريخ طويل في المجال العسكري والسياسي، حيث كان قائدًا للجيش خلال انتفاضة الفلسطينيين الثانية ونفذ العمليات العسكرية الكبرى التي هدفت إلى تفكيك البنية التنظيمية للفلسطينيين مثل عملية “السور الواقي”، والتي شهدت اجتياح المدن الفلسطينية الكبرى وحملات اعتقال واغتيال واسعة.
خلال انتدابه وزيرًا للدفاع، أشرف يعالون على عمليات عسكرية من بينها عملية “الجرف الصامد” في غزة عام 2014، والتي خلفت دمارًا واسعًا وخسائر بشرية كبيرة، لكنه اليوم ينتقد بشدة سياسات الحكومة التي تتجه نحو محاولة تهجير الفلسطينيين من ديارهم ويصف التصرفات بأنها تطهير عرقي.
هذا التغير الكبير في مواقف يعالون أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل، خاصة وأن الرجل كان من أبرز المهندسين الأمنيين للسياسات القمعية السابقة. تصريحات يعالون تؤكد انقسامًا في صفوف المؤسسة الأمنية والسياسية، كما أنها تعكس المخاوف من تدهور الوضع الأمني ومستقبل العلاقات مع الفلسطينيين في ظل استمرار التوترات وتعنت الحكومة الإسرائيلية الحالية.

اترك تعليقًا