اتهامات خطيرة بحق سياسي سويسري سابق بارتكاب جرائم اغتصاب قاصر وتخديرها
اتهم باتريك فراي، السياسي السويسري السابق والعضو السابق في برلمان كانتون أرجاو، بارتكاب جرائم جنسية مروعة ضد ابنة شريكته البولندية، التي كانت تبلغ من العمر 14 عاماً. ويواجه فراي، البالغ من العمر 57 عاماً، اتهامات بتخدير الفتاة باستخدام مواد مخدرة أكثر من 40 مرة على مدى شهور، والاعتداء عليها جنسياً خلال ما يصل إلى 40 ساعة. كما يُزعم أنه قام بتصوير عمليات الاعتداء، وكان بين الضحايا أيضاً الأم وإمرأة أخرى.
فراي، الذي كان معروفاً بمواقفه المتشددة ضد العنف ضد المرأة والتحرش بالأطفال حتى توقيعه على عريضة لتشديد العقوبات ضد المتحرشين، ينفي جزءاً كبيراً من هذه الاتهامات. إلا أن الأدلة المقدمة للنيابة، من فيديوهات وصور كثيرة، جعلت من التحقيقات والملاحقات القضائية عملية طويلة ومعقدة.
والضحية وكما أفادت الصحف السويسرية، لم تكن على علم بما حدث لها بسبب تخديرها، واكتشف الأمر والدتها عندما ضبطت فراي في غرفة ابنتها ليلاً. الأم والابنة، اللتان كانتا تعتمدان مالياً على فراي، تواجهان الآن مشاكل قانونية وإدارية تتعلق بوضع إقامتهما في سويسرا، بالإضافة لمعاناتهما من تداعيات القضية.
حزب الشعب السويسري اليميني توجه بسرعة لاستبعاد فراي وتأكيد أن قضيته شخصية وليست مرتبطة بالسياسة أو الحزب، بينما دعا الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى تحقيق شفاف وتعزيز حماية الضحايا. القضية أثارت نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والمجتمعية حول ازدواجية الخطاب السياسي والحاجة إلى حماية أفضل للأطفال والنساء من العنف والاستغلال.

اترك تعليقًا