الجيش الإسرائيلي يستعد لشن هجمات انتقامية مكثفة في الضفة الغربية وسط تصاعد التوتر
أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي، السبت، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن هجمات انتقامية واسعة في الضفة الغربية بهدف فرض السيطرة الكاملة على المنطقة. وأوضح ضابط إسرائيلي كبير أن الاستخبارات الإسرائيلية تراقب وضعًا متوترًا للغاية في الضفة، مشبهًا الوضع بـ”برميل بارود” قاب قوسين أو أدنى من الانفجار. وأشار إلى أن رئيس الأركان قرر تقليص حجم القوات في لبنان وقطاع غزة لإعادة تعزيز التواجد العسكري في الضفة الغربية عن طريق إرسال كتائب إضافية. قال الضابط إن البؤر الاستيطانية العنيفة مثل مناطق السامرة وبنيامين تمثل تحديًا كبيرًا لفرض القانون والنظام في الضفة. ويشهد الشهران الأخيران تصاعدًا في العمليات الفلسطينية، سواء من خلال خلايا شبه عسكرية أو منفذين أفراد، مدعومة بتوجيهات إيرانية ومن تركيا، فضلاً عن تهريب أسلحة وأموال مخصصة للإرهاب. رغم جهود الجيش وجهاز الشاباك لإحباط البنى التحتية الإرهابية، إلا أن خطر هجمات منفذي عمليات فردية ما زال قائمًا، الأمر الذي يستدعي العمل المكثف لمنع الوصلات بين هذه الخلايا وتأمين خطوط التماس مع الأراضي الإسرائيلية. العمليات الأخيرة في جنين ونابلس امتدت لتشمل اعتقالات واسعة بين ضالعين في هجمات سابقة، وسط توقعات بأن الأيام والأسابيع المقبلة ستشهد توترات متزايدة في الضفة الغربية.

اترك تعليقًا