غوتيريش يحذر من توسع الفجوة بين الشمال والجنوب بسبب الذكاء الاصطناعي
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2026، المنعقد في مدينة شانغهاي الصينية، من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى توسيع الهوة بين الشمال والجنوب، وزيادة التفاوتات في الدخل والفرص والأمن بين الدول.
وأكد غوتيريش في كلمته أن عددًا قليلاً من الدول أو الشركات لا يمكن أن يسيطروا على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن المشاركة العالمية، مشددًا على ضرورة مشاركة جميع الدول في عملية صنع القرار المتعلقة بهذه التكنولوجيا الحيوية.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة لن تسمح بوقوع هذه التفاوتات المتزايدة والتي قد تقود العالم نحو مزيد من الانقسامات. وتزامن ذلك مع تزايد الاهتمام الدولي بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وأطر حوكمة تكنولوجياته للحد من تأثيراته السلبية المحتملة.
وعلى صعيد المنافسة العالمية، تبرز الصين كأحد المنافسين الرئيسيين للولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع استراتيجيات تركز على خفض تكاليف تشغيل النماذج، وبناء أنظمة برمجية مفتوحة المصدر، والتوسع في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي الجسدي.
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن قيمة سوق الذكاء الاصطناعي الأساسي في البلاد تتجاوز 177 مليار دولار، مع أكثر من 6200 شركة تعمل بنشاط في المجال حتى مارس 2026، مما يعكس الدور الكبير للصين في قيادة نظام عالمي جديد في هذا القطاع.
