موجة سادسة من الضربات الأمريكية على مواقع إيرانية تشمل مطاراً وجسوراً قرب مضيق هرمز
شنّت القوات الأمريكية لليلة السادسة على التوالي موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف استراتيجية في جنوب إيران، حيث استهدفت مطار إيرانشهر في محافظة هرمزغان، بالإضافة إلى محطة تفرع السكك الحديدية بمدينة بندر عباس، وجسوراً عدة في مناطق بندر خمیر والبندر قرب مضيق هرمز. أفادت وكالات إيرانية رسمية وشبه رسمية بأن الضربات أسفرت عن أضرار مادية واسعة، شملت تدمير أجزاء من الجسور وانقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة واضطراب في خدمات الاتصالات الهاتفية.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه الضربات تأتي بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، مشيرة إلى البدء بتنفيذ الموجة الجديدة من الضربات في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي. كما نفذت القوات الأمريكية عمليات تفتيش على سفن تجارية في خليج عُمان لضمان الالتزام بالحصار البحري المفروض على إيران.
على الصعيد الدولي، أعرب المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، عن قلقه من تداعيات استمرار التوتر الأمريكي-الإيراني على أمن إمدادات النفط العالمية، خاصةً عبر مضيق هرمز، مطالباً بتحسين تدفقات النفط خلال الأسابيع المقبلة لضمان استقرار الأسواق.
وفي تطور مرتبط، كشفت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب تستعد لاحتمال تصعيد أوسع خلال الأسبوع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران، مع توقع زيادة استهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية وفق تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن خططاً لتصعيد الضربات تشمل محطات الكهرباء والجسور ما لم تقبل إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات.
يُذكر أن هذه التطورات تؤكد استمرار التوتر الميداني والإقليمي في منطقة الخليج، وسط ترقب دولي واسع لأي تصعيد قد يؤثر على الأمن الإقليمي والعالمي.
