مجلس الدفاع الوطني اليمني: سنرد بحزم على أي انتهاك جديد لسيادة البلاد
عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني اجتماعًا استثنائيًا في العاصمة السعودية الرياض مساء الاثنين برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وبحضور رئيس الحكومة ورئاسة مجلس النواب وكبار المسؤولين. وأكد المجلس خلال الاجتماع على ضرورة التعامل بحزم كامل مع أي انتهاك جديد لسيادة اليمن بعد التقارير التي تشير إلى إرسال طائرة إيرانية من نوع “ماهان” إلى مطار صنعاء الدولي في الثالث من يوليو 2026، حيث تم نقل وفد حوثي إلى طهران، الأمر الذي أثار رفضًا وتنديدًا رسميًا من قبل السلطات اليمنية.
وبحث الاجتماع التداعيات المترتبة على الانتهاكات المستمرة للسيادة اليمنية سواء عبر الأجواء أو المطارات أو المنافذ الأخرى، مشددًا على أن السماح لأي طائرة أجنبية بالهبوط دون موافقة الجهات الحكومية المختصة يعد خرقًا فاضحًا للسيادة، ولن يتم التهاون فيه مستقبلاً.
وحذر المجلس جماعة الحوثي من مغبة الاستمرار في التصعيد الذي يعرض أمن واستقرار اليمن للخطر، مؤكدًا أن الدولة ستتخذ كافة الإجراءات المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون الدولي لحماية أراضيها وسيادتها، وستتعامل بحزم مع أي تهديد أو انتهاك يُمارس.
وفي نفس السياق، أصدر وزير الداخلية إبراهيم حيدان توجيهاته لكافة الوحدات الأمنية بالمحافظات المحررة لرفع درجة الجاهزية إلى أعلى مستوياتها، داعيًا إلى تعزيز التنسيق مع القوات المسلحة لمواجهة التهديدات الإيرانية التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة بأكملها.
ونفذت وزارة الدفاع اليمنية ضربات استهدفت مدرج مطار صنعاء بهدف منع هبوط طائرة إيرانية أخرى، ما اعتبرته جماعة الحوثي نهاية لخفض التصعيد المستمر منذ سنوات، وهددت برد قاسٍ على أي تطورات بهذا الشأن.
يُذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ أكثر من عقد بين القوات الحكومية المدعومة دوليًا والمليشيات الحوثية التي تسيطر على مساحات واسعة، مع وجود جهود إقليمية ودولية لوقف التصعيد وتحقيق السلام، لكن الأحداث الأخيرة تثير مخاوف جديّة حول استمرار الانتهاكات وتصاعد العنف.
