6 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

أعتى 5 قوات بحرية في العالم بينها دول غير متوقعة

13 يوليو 2026 عبدالله أبوسير
أعتى 5 قوات بحرية في العالم بينها دول غير متوقعة

لطالما اعتُبرت القوة البحرية أحد أهم مؤشرات النفوذ العسكري والجيوسياسي على مستوى العالم. عبر التاريخ، أثرت السيطرة على البحار بشكل كبير في مجريات الصراعات وتحولات القوة الكبرى، حيث شهد العالم عبر قرون تنافسًا محمومًا بين إمبراطوريات وبحريات عظمى. اليوم، تبقى الولايات المتحدة صاحبة التربع على عرش أقوى قوة بحرية عالمية، فهي تمتلك 232 قطعة بحرية مزودة بأحدث التقنيات، تتيح لها القدرة على تنفيذ عمليات بحرية متزامنة عبر المحيطات والبحار المختلفة. رغم ذلك، تملك الصين أسطولاً بحريًا يزيد عدد سفنه عن الأسطول الأمريكي، حيث يمتلك حوالي 405 قطعة بحرية، لكن بالرغم من العدد الأكبر، تظل قدرتها في إسقاط القوة على المسافات البعيدة محدودة مقارنةً بأمريكا. تستمر الصين بتطوير ترسانتها البحرية بوتيرة سريعة مستفيدةً من قاعدة صناعية ضخمة تسمح ببناء سفن تجارية وعسكرية بمعدل يفوق بكثير ما تملكه الولايات المتحدة، وهذا يؤهلها لمنافسة أقوى في أمد بعيد. روسيا، على الرغم من العقوبات وتحديات الصناعة البحرية، تحتفظ بالمرتبة الثالثة، إلا أن حاملة طائراتها الوحيدة خارج الخدمة منذ سنوات. بينما تبرز إندونيسيا كقوة بحرية بارزة في المركز الرابع بفضل تنظيم أسطولها للدفاع عن أرخبيلها الضخم وموقعها الاستراتيجي حول مضيقي ملقا وسوندا، الأمر الذي يمنحها أهمية جغرافية واستراتيجية في تجارة العالم. في المركز الخامس، تأتي كوريا الجنوبية التي تتميز بأسطول حديث ومزود بتقنيات متقدمة، كما تتسم بارتفاع الجاهزية القتالية نتيجة التوترات مع الجارة الشمالية وتعاونها الوثيق مع البحرية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. إن موازين القوى البحرية الحالية لم تعد تعتمد فقط على عدد السفن بل تشمل مزيجًا من القدرات التكنولوجية، الصناعية، والتوزيع الجغرافي والدعم اللوجستي والجاهزية القتالية، وهي المعايير التي تمنح الولايات المتحدة الصدارة حالياً، مع تقدم ملموس تسجله الصين وغيرها من القوى الإقليمية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب