أمين عام الناتو مارك روته يعلن نجاح القمة في أنقرة ويؤكد تعزيز قوة الحلف
أعلن مارك روته، أمين عام حلف شمال الأطلسي، أن اليوم الأول لقمة الحلف التي تستضيفها العاصمة التركية أنقرة قد حقق نجاحًا كبيرًا وأسهم في تعزيز قوة الحلف بشكل ملحوظ. وفي تصريحات صحفية، أكد روته قبل انطلاق الجلسة الرئيسية للقمة والتي تجمع رؤساء الدول والحكومات الأعضاء أن النتائج ستثمر عن ناتو أقوى وأوروبا أقوى داخل حلف متين. وشكر روته الحكومة التركية والسكان على حفاوة الاستضافة مشيرًا إلى أهمية القمة في تنفيذ الأهداف التي تم التخطيط لها سابقًا في قمة لاهاي العام الماضي.
وأوضح أن زيادة قدرات الإنفاق والاستثمارات في الصناعات الدفاعية على مستوى دول الحلف تشكل خطوة استثنائية حيث بلغ الإنفاق الدفاعي هذا العام 4% من الناتج المحلي للحلفاء، متجهين نحو هدف 5%. وبالرغم من دور الولايات المتحدة، أوضح أن التهديد الروسي كان دافعًا رئيسيًا لهذا التطور. كما حدد روته محورين أساسيين ينتظر تأكيدهما من الحلفاء في اليوم الثاني هما منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وضمان حرية الملاحة البحرية، مشدداً على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز.
وبخصوص العلاقة مع روسيا، توقع روته أن يتفق الحلفاء على اعتبار موسكو تهديدًا طويل الأمد لأراضي الناتو، الأمر الذي سينعكس بوضوح في البيان الختامي للقمة. وعلق على الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران بأنها كانت ضرورية ردًا على انتهاكات طهران لاتفاق وقف إطلاق النار. أما فيما يتعلق بتصريحات ترامب عن سحب جنود من أوروبا، فأكد روته على استمرار التزام الولايات المتحدة بحلف الناتو وأهمية هذا الحلف للمصالح الأمريكية، مستشهدًا بدور الحلف في حماية السواحل الأمريكية.
وفيما يخص أوكرانيا، جدد روته أهمية استمرار الدعم لها مع توقع تعهدات جديدة من الحلفاء لمدة طويلة، موجها رسالة حاسمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الحلف سيدافع بكل قوة عن كل شبر من أراضيه، معتبراً الناتو قوة دفاعية تسعى للحفاظ على الديمقراطية وأسلوب الحياة لدى أعضائها. هذه القمة التي تستضيفها تركيا للمرة الثانية منذ 2004 تحظى بأهمية خاصة وسط التحديات الأمنية العالمية وتبرز الدور الحاسم الذي يلعبه الحلف في ضبط الأمن الجماعي.

اترك تعليقًا