1 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

انفجاران قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق والرئيس الشرع يثني على شجاعته في إكمال الزيارة

7 يوليو 2026 طلال أبوسير
انفجاران قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق والرئيس الشرع يثني على شجاعته في إكمال الزيارة

شهدت العاصمة السورية دمشق انفجارين بالقرب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء زيارته النادرة التي تُعد الأولى لزعيم دولة غربية كبرى منذ استلام أحمد الشرع الحكم في سوريا عقب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024. وأشاد الشرع خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون بشجاعته قائلاً: “أحيي فخامته على شجاعته ومواصلة الزيارة رغم الحوادث”، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد المسؤولين عن التفجيرين واعتقالهم، واصفاً الزيارة بالتاريخية التي تضع أسس شراكة بين البلدين.

من جانبه، أكد ماكرون أن الهجمات لا يجب أن تزعزع استقرار سوريا، مشيراً إلى أهمية تخطي الديكتاتورية نحو دولة قانون حقيقية لبناء سوريا جديدة مزدهرة. وفي ختام الزيارة التي استمرت يومين، وقّع الجانبان 15 اتفاقية تعاون في مجالات الطيران المدني والصحة والقطاع المصرفي والبنى التحتية للمياه والطرق، كما اتفقا على إعادة تعيين سفراء البلدين بعد أكثر من عشر سنوات من القطيعة.

كما جدد الرئيس الشرع التأكيد على حرص بلاده على استقرار لبنان وعودة مؤسساته الشرعية، مشدداً على أهمية بسط سلطة الدولة اللبنانية واحتكارها للسلاح لضمان الأمن الوطني اللبناني. من جهة أخرى، أعلن ماكرون أن فرنسا ستعيد إلى الشعب السوري أكثر من 50 مليون يورو صادرتها من أصول عائلة الأسد التي اعتبرها مكتسبة بطرق غير شرعية، على أن تُستخدم هذه الأموال لتمويل مشاريع تنموية داخل سوريا. وتلك الأموال صودرت من رفعت الأسد عم الرئيس السابق بشار الأسد، الذي صدرت ضده في فرنسا عقوبة بالسجن بتهمة جمع أصول مالية بطرق احتيالية.

تمثل هذه الزيارة محطة مهمة في العلاقات الفرنسية-السورية، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي تعيشها المنطقة، مع مساعٍ لإعادة سوريا إلى محور التعاون الإقليمي والدولي بعد سنوات من العزلة والصراع.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب