زيلينسكي يدعو قادة الناتو لتسريع تزويد أوكرانيا بأنظمة الدفاع الجوي amid توترات مع إيران
حثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال قمة الناتو التي انعقدت في تركيا، قادة الحلفاء على تزويد بلاده بأنظمة دفاع جوي ضرورية وعاجلة لحمايتها من الهجمات الروسية المتصاعدة، مشدداً على قدرة أوكرانيا على القتال لكنها بحاجة إلى دعم شركائها في مجال الدفاع الجوي. من جهته، عبّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ عن أمله في توسيع التعاون مع الناتو في مجالات البحث والتطوير العسكري، مؤكداً على أن الشراكة بين القدرات التقنية والصناعية بين كوريا الجنوبية والناتو ستعزز القدرات الدفاعية للجانبين بشكل كبير. والتقى خلال القمة قادة عدة دول على هامش الاجتماعات، بينهم قائد الولايات المتحدة ورئيسي أوكرانيا وسوريا، وسط مساعي لتهدئة الغضب الأمريكي تجاه رد أوروبا على الحرب مع إيران. تأتي هذه القمة بعد عام من وعد الدول الأعضاء في الناتو بزيادة الإنفاق العسكري إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وأكد الأمين العام للناتو، مارك روته، أن هناك تقدماً ملحوظاً في هذا الصدد، مع تعزيز الدول الأوروبية لميزانياتها العسكرية وتحملهم مسؤوليات أكبر في مواجهة تهديد روسيا. في الوقت نفسه، تواصل التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان في مضيق هرمز، وسط اتهامات إيران بإطلاق صواريخ على سفن تجارية، في تصعيد جديد للصراع القائم بين طهران والولايات المتحدة. استجابت بعض الدول الأوروبية بقيادة بريطانيا وفرنسا بتشكيل بعثة بحرية لتمكين حماية الملاحة في المضيق، كما نشطت تحركات لتعزيز الأسطول البحري حيال أي طوارئ. كما أعلن الناتو عن تأهب لإبرام عقود أسلحة ضخمة بما يفوق 50 مليار دولار لتعزيز القدرات العسكرية لأعضائه، حيث وقعت كندا عقوداً لتحديث غواصاتها وأكدت بريطانيا انضمامها إلى برنامج الصواريخ الدقيقة. في سياق الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن وزير الدفاع البولندي استمرار بقاء منظومات باتريوت الدفاعية الهولندية في بولندا حتى نهاية العام لدعم الدفاع الجوي في المنطقة. تأتي هذه التطورات في أجواء تصعيد عالمي، يحكمه التنافس العسكري والاستراتيجي بين الكتل الكبرى، مع مخاوف من توسع النزاعات وضرورة تعاون دولي راسخ للحفاظ على الأمن والسلام.
