تراجع الذهب والنفط وسط مخاوف التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي
لا تزال الأسواق العالمية تعاني من حالة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي مع استمرار التوترات في لبنان وتصاعد الأحداث العسكرية في مضيق هرمز. صرح مسؤول أمريكي لوكالة أكسيوس بأن إيران أطلقت صاروخين على الأقل على سفن تجارية في المضيق، ما تسبب في إصابة ناقلتين بأضرار دون وقوع إصابات بشرية، كما قام مكتب عمليات التجارة البحرية البريطاني بالإبلاغ عن اصطدام ناقلة نفط بجسم مجهول أدى إلى اندلاع حريق، وسط مخاوف من تأثير هذه الحوادث على حركة التجارة وأمن إمدادات الطاقة.
على صعيد الأسواق المالية، شهد سعر الذهب تراجعاً إلى أقل من 4126 دولاراً للأونصة بعد وصوله سابقاً إلى 4202 دولاراً، في حين انخفضت أسعار النفط الأمريكي وأيضاً خام برنت، متأثرة بزيادة المعروض من دول أوبك+ والمخاوف المتعلقة بالمخزون العالمي.
أسعار الغاز الطبيعي شهدت ارتفاعاً في أوروبا مع توقع موجة حر وانخفاض المخزونات إلى 49% مقارنة بالعام الماضي مما يزيد الضغوط على الأسواق. أما في الولايات المتحدة، فأظهر عائد سندات الخزانة استقراراً عند 4.48% مع انخفاض احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر، وبقي الدولار مستقراً في ظل بيانات توظيف أضعف من المتوقع.
في آسيا، خفض البنك الدولي توقعاته للنمو الصيني خلال 2026 و2027، مع تراجع مؤشرات الأسهم في الصين وكوريا الجنوبية، بينما استقر مؤشر نيكاي الياباني قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً وسط تكهنات بغياب تدخل حكومي.
هذه الحالة من الاضطراب وعدم اليقين السياسي والاقتصادي تعزز من حذر المستثمرين الذين يترقبون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، لا سيما في ظل المخاطر التي يمكن أن تؤثر على الأسواق المالية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

اترك تعليقًا