خبراء يحذرون: تمارين التحفيز الكهربائي لا تغني عن رفع الأثقال التقليدي
شهدت تمارين التحفيز الكهربائي للعضلات EMS انتشارًا متزايدًا بين المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يروج لها البعض كطريقة مبتكرة لزيادة الكتلة العضلية بسهولة ودون الحاجة إلى المجهود الكبير الذي تتطلبه التمارين التقليدية. تعتمد هذه الطريقة على استخدام نبضات كهربائية تحفز العضلات على الانقباض، ما قد يعطي إحساسًا بتمرين العضلة.
ورغم هذا الانتشار والشعبية التي حصدتها تمارين EMS، إلا أن خبراء اللياقة البدنية يؤكدون أن هذه الطريقة لا تغني عن تمارين رفع الأثقال التقليدية التي تظل الأكثر فاعلية في بناء العضلات وزيادة القدرة البدنية. ويتفق المختصون على أن التمارين التقليدية توفر حوافز ميكانيكية وكيميائية داخل العضلات لا يمكن تحصيلها من خلال التحفيز الكهربائي وحده.
لذلك، ينصح الخبراء بمراجعة المعلومات المتداولة والاعتماد على التمارين المعتمدة علميًا لضمان تحقيق أهداف اللياقة البدنية بشكل صحي وآمن. وتبقى تمارين رفع الأثقال والتمارين الرياضية المتنوعة الركيزة الأساسية لبناء جسم قوي وعضلات متناسقة.
