29 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
اخبار الرياضة

كأس العالم 2026: كيف يلجأ مشجعو كرة القدم لقوى خارقة لدعم منتخباتهم؟

29 يونيو 2026 عبدالله أبوسير
كأس العالم 2026: كيف يلجأ مشجعو كرة القدم لقوى خارقة لدعم منتخباتهم؟

يُعد كأس العالم لكرة القدم أكبر حدث رياضي عالمي، وغالباً ما يتجاوز مجرد المنافسة الرياضية ليصل إلى أنشطة روحية وثقافية يقوم بها المشجعون في عدة دول. في الأرجنتين، مثلاً، توجد مجموعة نسائية تعرف باسم “لا بروخينيتا”، وهي مجموعة من النساء اللواتي وصفن أنفسهن بالساحرات، يطبقن طقوساً تتراوح بين التعاويذ والصلوات باستخدام الشموع والتمائم لدعم المنتخب الوطني ورمزه الرئيسي ليونيل ميسي. تعتقد عضوات المجموعة، ومن ضمنهن داليا ووكر، أن استخدام هذه الطقوس ساعد الأرجنتين على الفوز بكأس العالم 2022 في قطر.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على الأرجنتين فقط؛ ففي بيرو قامت مجموعة من الشامان بطقوس في العاصمة ليما لدعم المنتخب الوطني، مع الرغم من خسارته في تصفيات كأس العالم 2022 عبر ركلات الترجيح. وفي القارة الأفريقية، يتداخل التشجيع الكروي مع ممارسات روحية وأعمال شعوذة تقليدية، حيث يستخدم المشجعون التمائم والتعاويذ، مع رقصات وحركات خاصة، وفي بعض الحالات، حتى أداء طقوس نارية. ينتشر بين الجمهور الإفريقي أيضاً الاعتماد على الديانات الإبراهيمية، مثل المسيحية والإسلام، لطلب البركة والحماية من الله، كما شهد ذلك هتاف مشجعين من الجزائر وطلب وزير الرياضة في غانا لصلاة تجمعات كنسية من أجل المنتخب الوطني المعروف بـ”النجوم السوداء”.

وهذه الممارسات، رغم عدم اعتراف الجميع بها صراحة، تبين كيف أن كرة القدم ليست منعزلة عن باقي جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية وتقاليد الشعوب، حيث يرى البعض أن التوازن بين الجهود البشرية والروحانية أو الإيمانية ضروري لنجاح الفرق في البطولات الكبرى. ويضيف الصحفي الرياضي ماهر مزاحي أن دمج العقيدة الدينية أو الطقوس الروحية مع كرة القدم هو تعبير ثقافي مميز في القارات مثل إفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث يشكل هذا التداخل جزءاً من حياة المشجعين اليومية وتقاليدهم.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب