نفي إسرائيلي واتهامات باغتيال دير ومدرسة راهبات في جنوب لبنان يثير جدلاً واسعاً
تسبّب تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يُظهر ما يُزعم أنه هدم الدير ومدرسة راهبات في بلدة يارون بجنوب لبنان بجدل واسع وغضب شعبي في الأوساط اللبنانية. الفيديو الذي انتشر بسرعة أظهر جرافات تقوم بإزالة مبانٍ، مما أدى إلى اتهامات مباشرة للجيش الإسرائيلي بكونه المسؤول عن استهداف مواقع دينية. من جهتها، سارعت السلطات الإسرائيلية إلى نفي هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أن الجيش لم يقم بأي عمليات هدم في تلك المنطقة، وأن المواقع الدينية المذكورة لم تتعرض لأي ضرر. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت معلومات وصور ميدانية تشير إلى احتمال كون الفيديو إما يعود لحادث قديم أو مفبرك أو قد تم إخراجه من سياقه الحقيقي، ما يدعو إلى التحقق الدقيق والموضوعي من الجهات المختصة. ويأتي هذا الحدث في ظل التوترات المتصاعدة المستمرة عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث يشعر السكان المحليون بقلق بالغ من أي تصعيد قد يؤثر على السلامة المدنية والمؤسسات الدينية والتربوية. كما يكتسب هذا الموضوع أهمية سياسية كبيرة، إذ يمكن أن يؤثر على العلاقات اللبنانية الإسرائيلية وحساسية المواقف الداخلية والدولية حيال النزاعات الحدودية، مما يستوجب متابعة حثيثة وشفافية في إجراء التحقيقات من أجل الكشف عن الحقيقة بدقة وطمأنة جميع الأطراف.
