كوريا الشمالية تؤكد دستورية السلاح النووي وترفض الالتزام بمعاهدة حظر الانتشار
أعلنت كوريا الشمالية رسميًا أن امتلاك السلاح النووي أصبح جزءًا لا يتجزأ من دستورها الوطني، مؤكدة في بيان رسمي أن ترسانتها النووية تمثل دعامة رئيسية للدفاع الوطني. وأوضحت بيونغ يانغ أن هذا القرار يعكس موقفها الراسخ بعدم التخلي عن برنامجها النووي تحت أي ظرف. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية تصاعدًا كبيرًا في التوترات مع المجتمع الدولي، الذي يفرض عقوبات ويطالب بيونغ يانغ بوقف تجاربها النووية والصاروخية.
وأشارت كوريا الشمالية إلى أن برنامجها النووي يُعد وسيلة ردع ضرورية في مواجهة ما تعتبره تهديدات خارجية متزايدة، وهي ترفض بشدة أي ضغوط أو محاولات لوقف تطوير قدراتها النووية والدفاعية. من ناحية أخرى، يرى مراقبون ودول عدة أن إعلان كوريا الشمالية عدم التزامها بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية يمثل تصعيدًا خطيرًا يزيد من تعقيد الأزمة في المنطقة، ويهدد استقرارها الأمني.
وتعد هذه الخطوة تعبيرًا صريحًا عن الموقف الكوري الشمالي الرافض لأي ضغوط دولية، مما يقلل من فرص التوصل إلى حل دبلوماسي شامل يضمن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية. ويُتوقع أن تستمر العقوبات الدولية والإدانات في ظل هذا التصعيد، مع استمرار كوريا الشمالية في تثبيت برنامجها النووي كجزء من سياستها الأمنية الوطنية.
