ترامب يلمح لاتفاق محتمل مع إيران وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله
برزت آمال حذرة في منطقة الشرق الأوسط بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمح فيها إلى احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران، مظهراً استعداداً لتعليق الأعمال العسكرية من خلال إيقاف عملية ‘مشروع الحرية’ في مضيق هرمز، والذي يعد نقطة استراتيجية مهمة لمرور النفط والغاز. جاء ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية من قبل باكستان والصين التي تسعى إلى فرض تهدئة في منطقة تشهد توترات بالغة الخطورة. وعلى الرغم من هذه التحركات الدبلوماسية، تصاعدت الأحداث الأمنية في لبنان، حيث شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية على الضاحية الجنوبية، ما أسفر عن مقتل قائد في ‘قوة الرضوان’ التابعة لحزب الله. بدورها، اتهم كل من إسرائيل وحزب الله الطرف الآخر بخرق وقف إطلاق النار الذي فرضته الهدنة المؤقتة، ما يثير مخاوف من اندلاع مواجهات عسكرية أشد. ويشير هذا التطور إلى صراع معقد بين محاولات التقريب في العلاقات الأمريكية-الإيرانية، وتصعيد في النزاع الإسرائيلي-اللبناني الذي قد يعمّق الأزمة الأمنية في المنطقة برمتها. الوضع الراهن يعكس عدم استقرار استراتيجي في الشرق الأوسط، حيث تتداخل المصالح الدولية والإقليمية، ويبدو أن أي هدوء قريب سيكون هشاً إذا استمرت الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله دون إيجاد حلول دبلوماسية سلمية مستدامة.
