13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
كتاب المجهر

هناك قنبله موقوته يا رئيس الوزراء (وباء )

30 أغسطس 2009 طلال ابوسير الناهسي الشهراني
هناك قنبله موقوته يا رئيس الوزراء (وباء )

ماذا عملت وقدمت الحكومه للتصدي لانفلونزا الخنازير لا شيئ يذكر امام هذا الفيروس لماذا يا رئيس الوزراء لم تاخذوا اجراءات احترازيه واعلان حالة الطورائ حتى الان لم تعلن الحكومه عن اي برنامج توعيه للمواطنين لاخذ الحيطه والحذر والاجراءات الاحترازيه وتعلن عن اصابات حتى ارتفع العدد الى اكثر من 150 حاله فهناك تزايد في العدد هذا ان دل على شيئ فانما يدل على تقصير في هذا الموضوع فمن الاولى تجميد اي عمل واي نشاط للحكومه والالتفات لهذا الموضوع واعطاءوه الاولويه كيلا يتحول الى وباء لا نستطيع بعد ذلك السيطره عليه وخاصه انه بدات المدارس وتجمعات الطلاب وموسم فصل الشتاء وموسم الحجيج .ولم تعمل على تخفيف حدة التجمعات في بعض الدوائر الحكوميه والوزارات من مراجعين او من مراجعة المواطنين وان تكلمتم عن الماسحات الحراريه على المعابر او تجمعات في الخيم الرمضانيه التي لا يزيد التجمعات بها عن مئتان شخص او ما نشرتم عنه باستيراد اثنان مليون مطعوم كل ذلك لا يكفي وهناك عباره تقول الوقايه خير من قنطار علاج فنسيت ان المحاكم الاردنيه يتواجد بها اكثر من عشرين الف مراجع يوميا و علما ان السجون الاردنيه يتواجد فيها اكثر من عشرة الاف سجين وتجمعات كبيره في المطارات و التجمعات في الاسواق الشعبيه . وان نوهنا على ما ذكر من سجون ومحاكم ومطارات و اسواق الشعبيه ففي الوقت الحالي هذا القطاع الذي يعمل فقط في هذه الظروف الاقتصاديه الصعبه وما لها من مؤثرات على جميع نواحي الحياة وهذه هي الماساه المستتبه على مسرح العالم وبلادي انفلونزا الخنازير والسموم في الفضاءمات اهلي من انفلونزا الخنازير وانا على قيد الحياه اندب اهلي في وحدتي وانفرادي مات احبائي وغمرت الدموع والدماء الملوثه بفيروس الخنازير هضبات بلادي مات اهلي اذل ميته وانا ههنا اعيش بانتظار انفلونزا الخنازير وهذه هي الماساه المستتبه على مسرح العالم وبلادي لو كنت مصابا بالمرض بين اهلي المصابيين مضطهدا بين قومي المصابيين لكانت الايام اخف وطاه على صدري والليالي اقل سوادا امام عيني لان من يشارك اهله في الاسى والشده يشعر بيلك التعزيه العلويه التي يولدها الاستشهاد بل يفتخر بنفسه لانه يموت بريئا مع الابرياء ولكني لست مع قومي المصابيين السائرين في موكب الموت نحو مجد الاستشهاد ولا استطيع ان افتخر بشئ حتى ولا بدموعي وماذا ينفع ندب المصاب بالخنازير ونواحه لو كنت سنبله من القمح نابته في تربه بلادي لكان المصاب يلتقطني ويزيل بحباتي يد الموت عن نفسه لو كنت ثمره يانعه في بساتين بلادي لكانت المراه المصابه تتناولني وتشربني دواء لو كنت طائرا في فضاء بلادي لكان المريض بمصاب الخنازير يصطادني ويزيل بجسدي ظل القهر عن جسده ولكن واحر قلباه لست بسنبله من القمح في سهول الاردن ولا بثمره يانعه في اودية بلادي وهذه هي نكبتي هذه هي نكبتي الصامته التي تجعلني حقيرا امام نفسي واما شبح الموت هذه هي الماساه الموجعه التي تعقد لساني وتكبل يدي ثم توقفني بلا عزم ولا اراده ولا عمل يقولون لي ما نكبة بلادك بمرض الخنازير سوى جزء من نكبه العالم وما الدموع والعدوى التي اهرقت في بلادك سوى قطرات من نهر الدماء والدموع المتدفق ليلا ونهارا في مزارع الخنازير وتلوثها نعم ولكن نكبة العالم وبلادي نكبه خرساء نكبه بلادي بالمرض جريمه حبلت بها رؤوس الافاعي والثعابيين نكبه انفلونزا الخنازير ماساه بغير اناشيد ولا مشاهد لو ثار العالم وبلادي على المرض والعدوى وماتوا جميعا متمرديين لقلت ان الموت في سبيل الحريه من المرض لاشرف من الحياه في ظلال الاستسلام ومن يعتنق الابديه والسيف في يده كان خالدا بخلود الحقلو اشتركت امتي في حرب الخنازير وانقرضت على بكرة ابيها في ساحة القتال لقلت هي العاصفه الهوجاء التي تنقل العدوى والمرض وان الموت تحت اغصان العواصف لاشرف منه بين ذراعي الشيخوخه ولكن لم يمت المصابين متمردين ولا هلكوا محاربين ولا زعزع المرض الحقير بلادهم فانقرضوا مستسلمين ماتوا صامتين بانفلونزا الخنازير لان اذان البشريه قد اغلقت دون صراخهم ماتوا لانهم لم يكونوا مجرمين ماتوا لانهم لم يظلموا الظالمين وماتوا لانهم كانوا مسالمين ماتوا باخطر مرض في الارض التي تدر لبنا وعسلا ماتوا بانفلونزا الخنازير وقد نفثت السموم في الفضاء الذي كانت تملؤه انفاس المسك وعطور الورد والياسمين .

info@almejhar.net

طلال ابو سير

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب