مفتاح وزارة البيئة المفقود
ماذا عملت وزارة البيئة وأين استعداداتها لمواجهة فايروس H1N1وأين أخذ الاجراءات الوقائية واعطاء الارشادات للمواطنينأم هي غير مسؤولة وبعيدة عن هذا الوطن .تقف موقف المتفرج وتسمع فقط تصريحات وزير الصحة بعدد الحالات المصابة .لقد وجه التقدم الفني والعلمي الذي اصاب الحياه الاردنيه البشريه الانتباه الى الصله الوثيقه صله التأثير والتأثر فيما بين البيئه والتنميه والمشكله التي تواجه وزارة البيئه والصحة هو تكامل الانظمه في نظام بيئي واحد متوازن يعيش فيه الانسان الاردني والتوازن القائم بين مختلف عناصر البيئه توازن دقيق ملحوظ في مختلف الاشياء التي تحيط بنا ولا شك ان تدخل الانسان في هذا التركيب البيئي محركا عناصر هذا النسق البيئي تلبية لحاجاته ومتطلباته الانيه الاقتصاديه وهو ما يعكس عليه بالتالي بالضرر. لقد اهملت وزارة البيئه الانسان كثيرا وانشغلت تماما عن تلبية احتياجاته ومتطلباته وجرت وراء التكنولوجيا الحديثه دون ان تفطن الى التسبب في الاخلال بالتوازن الطبيعي للبيئه المحيطه به فساعد بذلك على تلوث الماء والهواء وافسد التربه الزراعيه وقضى في بعض الاحيان على مظاهر الحياه في كثير من الاماكن وليس من الانصاف القول بان اهتمامات وزارة البيئة بمشكلات البيئة وبمشكلات التنمية هي اهتمامات حديثه غير ان العلاقه التبادليه من حيث التاثير والتاثر فيما بين البيئه والتنميه ومحاولات الوزاره بحث اشكالياتها وابعادها من اجل مواجهتها وتجنب سلبياتها في حدود الممكن غير ان وزاره البيئه اغفلت الانشطه الانسانيه التي تهدد بالاضرار بالبيئه الطبيعيه وتخلق مخاطر جسيمه تمس الرفاهيه الانسانيه والحياه البشريه الاردنيه ان وزارة البيئه عليها ضرورة ايجاد نوع من التوازن بين توفير الاحتياجات الضرورية والحضارية لكل فرد أردني وهو أمر يعتمد على التوفيق بين التنمية وبين متطلبات الحمايه الفعليه للبيئه والحفاظ قدر الامكان على مقوماتها الاساسيه ان وزارة البيئه من خلال منظورها الذي يفتقد الدراسه العلميه الكامله لمتطلبات البيئه والحفاظ على الطبيعه لانه المستقر عليه عالميا ان البيئه تمثل الدرع الذي يحمي حياتنا خاصه وان المجتمع الاردني يمر بمرحله خطيره من مراحل الحياه الانسانيه ان ادارة وزارة البيئه عليها التفاعل مع التنميه القابله للادامه وعليها ان تعي تماما بوضع تنظيم ابداعي يكفل التوفيق والتناسق بين متطلبات حمايه البيئه والحفاظ عليها وان تقوم بحمله توعيه ارشاديه للمواطن وتوعيته باثاره على البيئه سواء كمنتجين او كمستهلكين لممارسات اقل ضررا بالبيئه والترويج لانماط استهلاكيه اقل ضررا بالبيئه وفي الختام ما نؤكده على وزير البيئه التاكيد على قانونيه حق الانسان والمجتمع الاردني في بيئه سليمه وملائمه للتنميه .
info@almejhar.net
طلال ابو سير
