25 أبريل 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
كتاب المجهر

ما بين سطور حكومة الذهبي

11 ديسمبر 2008 طلال ابوسير
ما بين سطور حكومة الذهبي

إن السلام وحده لا يستطيع أن يحقق الانتعاش الاقتصادي ولكن السلام مع الإدارة الاقتصادية السليمة لبناء مستقبل الوطن يعتبر قوة كبيرة لتحسين الرفاهية والمكاسب المحتملة من السلام الشامل والعادل والإصلاح الكامل للاقتصاد هي مكاسب ضخمة وهذا ما تؤكده وتسعى حكومة الذهبي لتحقيقه من خلال تنمية بشرية وتحديث مؤسسي إضافة إلى نهضة علمية وتكنولوجية جذرية مواكبة لإجراءات الإصلاح الاقتصادي مع إعادة هيكلة القاعدة الإنتاجية الوطنية والعمل على تعظيم العائد بعيد المدى من التعاملات الاقتصادية الخارجية لإنعاش الاقتصاد الأردني ووضعه على الطريق النمو المتسارع وتهيئة الظروف للاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي. لذلك فحكومة الذهبي تقدم الخيارات والبدائل المدروسة من خلال ايديولوجية تركيبية تحقق التوازن في الفكر والفعل للاستفادة منها في التعاملين الداخلي والخارجي فهناك طموح أردني في المستقبل القريب للسيطرة على إعادة تكوين قوة العمل وذلك بخلق مؤسسات وطنية مستقلة وتطويرها والتحكم في السوق المحلية لتخصيص الإنتاج المحلي لها مع توفير المستلزمات التي تؤهل الوطن من الدخول إلى حلبة المنافسة الدولية والسيطرة على القضية الحديثة والقدرة على إنتاجها وصيانتها وكذلك تنمية الإنسان الأردني لأنه الثروة الحقيقية المؤكدة في المجتمع وهو القوة الحقيقية متى أحسن إعداده وإطلاق طاقاته الإبداعية من هنا جاءت الرؤية الأردنية لحكومة الذهبي نحو التنمية الحقيقية لتصنع استراتيجيتها لتجد لنفسها جذوراً لبناء كيان أردني متكامل قادر على تحديد التوجهات الاستراتيجية وصياغة القرار الأردني القائم على مصالح الوطن العليا والنظرة العقلانية والعميقة في الاتجاه السياسي والاقتصادي والإداري الذي تسلكه حكومة الذهبي وهي تضع في اعتبارها التحديات التي تفرض عليها أسلوباً خاصاً في تناول علاقاتها ومصالحها لتحقيق معدلات عالية من النمو الاجتماعي والاقتصادي تتوافق مع ما هو محقق على مستوى العالم حيث تؤكد الحكومة وجود إرادتها السياسية وإيجاد آلياتها لتهيئة المناخ الملائم للتنمية وحشد الموارد وبناء القدرات لدفع التنمية بمفهومها الشامل.

info@almejhar.net

طلال ابو سير

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب