13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
كتاب المجهر

بدون زعل دولة الرئيس ضوابط في عالم الحريات ؟؟

31 ديسمبر 2009 طلال ابوسير الناهسي الشهراني
بدون زعل دولة الرئيس ضوابط في عالم الحريات ؟؟

ان نظام الفضاء الالكتروني للمعلومات الذي ينقل المعلوماتفي التو وللحظه من والى أي مكان في الكون والاشكاليه هليمكن لنظام الفضاء الالكتروني للمعلومات ان يمحو الجغرافياوالحدود الجغرافيه التقليديه للعالم وهل يمكن تسيس النظامالالكتروني واخضاع المواقع الالكترونيه ضمن الضوابطالقانونيه وهناك سبب قوي وراء عدم قدرة اخضاع المواقعالالكترونيه ضمن قوانين الاعلام المرئي والمسموع الذييحتاج لملاحقة التطور السريع لتكنلوجيا جمع المعلومات وذلكلان المهمات التي يجب ان تنجزها الاجهزه المختصه في حالةمن المرونه بينما النظام البيروقراطي نفسه ما زال متجمداهذا بالاضافه الى مسؤولية الحكومه لتطوير وتطبيقالتكنولوجيا لخدمة قانون الاعلام الذي ما زال لا يتناسب معمتطلبات العصر ان الضوابط القانونيه عليها ان تحمل مفاهيمعلميه لتؤكد قيمة التعرف المنشود في الاتصال الفكري وحريةالمناقشه حتى تصبح اعلامنا منبرا له هويته ورسالته ليظهرالقدره على المتابعه والمنافسه والابداع لنعرف كيف يفكرالعالم من حولنا ليتميز الاعلام بالوسائل التكنولوجيه التيتنفذ عملية الاتصال وهذا الدور التطويري والتحديثي لقانونالاعلام المرئي والمسموع وقانون المطبوعات والنشر في عالمالتكنولوجيا والمعلوماتيه والذي يؤكد على فكره المعلوماتوخطورتها وكيفية التعامل معها والاستفاده منها لتتعرف هذهالقوانين وتتابع ما لحق من تطور هائل في وسائل الاتصال ولاشك ان المعلومات علم تلتقي على حدوده جميع انواع المعرفهالانسانيه لاقامة جسر متميز من الثقافات والعلوم لذلكفالضوابط القانونيه تحتاج لدور تحديثي للاعلام الاردنيلتكون في خدمة الفرد والمجتمع الاردني حتى تشكل صله وثيقهبين الاعلام المتطور والمعلومات علما وعملا وهذا سيؤديلاغناء الانتاج في حقل الاعلام بشكل حيوي ان الضوابطالقانونيه للمواقع الالكترونيه يحتاج الى رؤيه في عالمالتوثيق الاعلامي الذي يجمع ويحصد ويقتني المعلومات وكيفيةالمعلومات والتعامل معها بما يتناسب وابعاد الرؤيه وفقالنظام والاساليب الفنيه مع التميز بين التكنولوجيا فيمجال المعلومات والعمليات لذلك يتسنى دراسة جدوى وتحديدالاحتياجات والحفاظ على مصدر المعلومات ولاتاتي اهميةالابداع الاعلامي والحاجه الى العقل المبدع بسببالتكنولوجيه المعلوماتيه انما الابداع هو في حد ذاته قيمهمن القيم التي يحتاج اليها الاعلام الالكتروني ان السؤالحول اخضاع المواقع الالكترونيه الى ضوابط قانونيه واننياتساءل اذا كان هذا الاخضاع اختراقا ام تحطيما للاستحكاماتالاعلاميه خاصه وان كل العالم مخترق اعلاميا نتيجة ثورهالمعلومات كما ان مجمل النشاط الاعلامي الوافد يهدد القيمالمحليه بالخطر فقد اصبحت عقول الناس وقلوبهم ساحة للصراعواصبح السلاح الكلمه والفكره والهيمنه الفكريه والاغترابالفكري والاحلال الثقافي وان الحل في مقدمة خطواتنالمواجهة الضوابط في عالم الحريات هو الوصول الى حياهسياسيه وثقافيه صحيه مع مضاعفة الاهتمام ببناء الكادرالاعلامي من الدوله والقطاع الخاص مع الحذر من صعود قوانينمهيمنه على الاعلام دون الوقوع في الضجيج الاعلامي الذيغدا حصان طرواده الذي يخترق ابداعية الاعلام بواسطته ممايؤثر سلبا على منظومة القيم والافكار وتبقى حقيقة هامه وهيان المواقع الالكترونيه اصبحت مفتوحه لدرجة انه من الصعبتحجيمها او حمايتها او اخضاعها الى ضوابط قانونيه .اذا لم يرتبط مفهوم حريه باضافة او بوصف وبقيت اللفظهمجرده . صحبتها فوضى لا يجد معها الفكر حريه مستقيمه فينشاطه فبقدر ما تضيع صيغتها المطلقه وتتخلى عن اتساعهاالكلي المجرد بقدر ما تكسب معنى واقعيا فليست لنا حريهولكن الحريه اقصد حرية الصحافه وحرية الاجتماع وحريةالمعتقدات ومن هنا يبدا التناقض الحريه قبل كل شيئ هيالتقيد بحيث لا يفهم مدلولها الا اذا تنازلت عن الاستقلالالكلي والتزمت التحديدفهل معيار حرية الصحافه ارضاءالحكومه وانني اتساءل احرية الصحافه هي ان يقول الناسماشاءوافيما شاءوا وفيمن شاءوا ومتى شاءوا فمعناه اذااجبنا بنعم نجعل حرية الصحافه مرادفه للفوضى في القولفاتحين الابواب امام التحريضات المختلفه والكذب والتهديدبالتشهير مما يعرض بحريات الاخرين الى اخطار ماديه ومعنويه.امعيار حرية الصحافه مشيئة رجال الاقلام . اعني اقلية منالناس ؟ نحن الان في حيره : اما ان نجعل المقياس هو ارادهالحكومه واما ارادة الصحفين ومن يوحي اليهم بما يكتبونوحرية الصحافه تستلزم حرية الاجتماع والناس لا يجتمعون الاحول اراء وضد اخرى أي لا بد في كل هذا من حرية الاتجاهالسياسي والمعتقدات والمذهب والحكومه تتكون من افرادينتمون الى هيأت يصعب عليهم ان يعاملوا بتسامح حرية الرايعند خصومهم اذا كان خصمي حاكمي كيف اصنع ينزلق منطق البعضفيخلط بين حرية الصحافه وحرية القراء ويجعلهما مترادفين معان الصحفين يتصرفون مباشره اوغير مباشره في الاذهانويتحكمون في توجيه الراي العام والصحفين هم انفسهم ليسوااحرارا لان الحكومه هي التي تتحكم في الصحافه والصحفينوماذا سنقول اذا لم يكن لنا من الامكانيات الثقافيه مايخولنا فهم الاحداث ومسايرتها والتعبير عن نظرنا حولهافالشرط الاول لحريه الراي ولحرية الاجتماع هو ان تتوفر لنااسباب الثقافه ونعطي الفرص للاستفاده منها هذا اولا وثانياان يضمن لنا المعاش اليومي مما يترك لنا من الوقت ما يكفيللثقافه فلا حريات بل ولا كرامه للانسان ما دام يهددهالجوع والمرض او يضفي كل ساعاته في جهد جاهد من اجل الحصولعلى الضروريات الماديه فالتحرر المادي اول مرحله في سبيلالتحرر الفكري والمعنوي .وان اخضاع المواقع الالكترونيه الى ضوابط قانونيه هل تعنيالحمايه اقصد المراقبه أي تحديد حرية القول وليس الحاميالا رجال السلطه (الحكومه ) فاذا سمح لهم بهذا وتدخلواعمليا وتمكنوا من حق توجيه الراي العام وذلك اول خطوه فيالفاشيه فمن جهه ارى الحريه المطلقه مدعاه الى الفوضىوربما اصبحت اداه سيطرة اقليات على اكثريات ومن جهه اخرىاذا قيدت بمراقبة الحكومه عادة تحت رحمه من بيدهم الامرتتلون بلونهم فتسبح بحمدهم او تضعف حتى تموت .وانني استنتج ان مشكلة الحريات اخلاقيه في صميمها لانمصدرها الضمير تدعو الى حكم قيمة الخير و الشر القبحوالجمال وبما ان الضمير والقيم العليا عامه تشمل جميعانواع البشر فالحريات في اصلها انسانيه طبيعيه نوعيه اصيلهفلا بد من معايير تخضع لها الدوله لكن تصان السلطه نفسهامن مرضها الطبيعي أي من التعسف والاستبداد اذ ان قوةالشعور بالمسؤوليه سلطه سياسيه بدونها لايكون عدل ولامساواه أي بدون المعايير تنعدم اطر الحريه لذلك ان الحرياتخضوعا مضاعفا للضمير (( المسؤوليه الاخلاقيه )) وللدساتيروالاعراف ( المسؤوليه القانونيه المجتمعيه )) فاجادةالضوابط تنمو او تنقص مع الكفاءات الذهنيه والفكريه ومعالتاثيرات البيئيه ولا بد من معايير تخضع لها الحكومه لكيتصون نفسها من مرضها الطبيعي فقد بحثت عن الحريه فوجدتهاوفحصتها فاذا هي تقييد وتحديد فالحريات ترتبط بالسلطهوالسلطه لا تقوم بمهامها الا اذا تحررت مما تحمل فيتكوينها من اخطار على كيانها ولا سبيل لهذا التحرر الاباخضاع الدوله لسلطة الدساتير ,.لذلك فالحريه والديمقراطيهمفهومات اساسيان في العصر الحاضر واذا كان الناس جميعايعرفون معنى حرية ومعنى ديمقراطية فانا اعترف بدوري بداهةواستدلالاباني اجهل كامل الجهل معنى الحرية والديمقراطيه بل ازيداني لا اعرف لهما وجودا في الواقع .

info@almejhar.net

طلال ابو سير

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب