13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
كتاب المجهر

اغلاق الملف الساخن قضية اللاجئيين عبر ترويج السلام

14 مايو 2009 طلال ابوسير الناهسي الشهراني
اغلاق الملف الساخن قضية اللاجئيين عبر ترويج السلام

ان نسب اللاجئيين المسجلون والموزعين في خمس مناطق اساسيه هي لبنان والاردن سوريا غزه الضفه الغربيه وان هناك الارقام ليست صحيحه مائه في المائه وذلك لان هناك فلسطينين مقيمون في مخيمات غير معترف بها من قبل الوكاله وكذلك هناك الاف من اللاجئيين الفلسطينين والذين لا تشملهم رعايه الوكاله كالمقيمين في العراق وغيره من الدوله العربيه وان اسرائيل تستخدم حق الاعتراض بدعم من الولايات المتحده ولماذا تخلت اسرائيل عن اعتراضها وكيف ستتعامل الامم المتحده ووكالة الغوث مع قضية اللاجئيين الفلسطينين وبعد توقيع اتفاق اوسلوا ووداي عربه تراجعت الولايات المتحده عن التاكيد على قرار المفاوضات وستعمل على تجاهله واسقاطه بالتدريج والدليل على ذلك التاكيد الصريح على اتفاق طابا ووادي عربه واحالة قضية الى المفاوضات النهائيه وان ما يدور في اللجان متعدده الاطراف لا يتعدى سوى مناقشة مشاريع تاهيل الفلسطينين اللاجئين واغلاق ملف اللاجئين وقضيتهم وذلك عبر ترويج فكرة السلام وبرنامج تطبيق السلام اي تقديم الخدمات والقيام بالمشاريع وبذلك يعرف اللاجئون الفلسطنين الفوائد الملموسه لعملية السلام وبذلك يتخلون تدريجيا عن المطالبه بالعوده ومن ناحيه اخرى ترضيه للدول المضيفه للاجئيين مقابل موافقتها على توطين اللاجئين على ارضها وبالرغم من ا لوكالة ليس لها مصدر تمويل ثابت بل تعتمد على التبرعات واغلبها من الدول البتروليه وان الدافع وراء اسهام الدوله الغربيه في التمويل هو رغبتها في تامين مصالحها اما الاردن سوريا لبنان فدافعها هو ان اللاجئيين على ارضها ان مصير قضية اللاجئيين الفلسطينين فهناك مؤشرات بغلق الملف اللاجئيين وهناك نيه بدمج اللاجئيين بدلا من اعادتهم الى وطنهم ولادة ما يسمى برنامج تطبيق السلام اتخاذ الاجراءات التمهيديه لانهاء خدمات الوكاله وانشاء صندوق لدفع تعويضات نهاية الخدمه لموظفيها عندما يتطلب الامر وقد تحولت الوكاله الى اداه لتنفيذ خطه توطين اللاجئين ولكن توطين اللاجئيين يتوقف على الظروف الدوليه وموافقته اللاجئين وموافقه الدول المضيفه وترى اسرائيل ان حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني حلا لا يشمل قضية اللاجئين سيبقى حلا ناقصا ثم يعرف اللاجئ الفلسطيني تعريفا يقلص عدد اللاجئين وترى اسرائيل حلا للقضيه عبر اعادة اعداد منهم الى الضفه الغربيه على دفعات متتاليه مع بقاء المستوطنات مكانها وحق اسرائيل في الفيتو على عودة اللاجئين ومناطق سكنهم ؤالية العوده ومواعيدها بعد مناقشة ذلك ترفض اسرائيل حق العوده للفلسطين وطرح التعويض كحل بديل . ان حل مشكلة اللاجئين يمكن تصوره عن طريق وصنع مطالبات الاطراف المتناقضه على خط مستقيم بحيث يمثل احد طرفيه المطلب الفلسطيني بالعوده الكامله للاجئين الفلسطنين الى ديارهم والتعويض لمن يختار عدم العوده ويمثل الطرف الاخير المطلب الاسرائيلي بتوطين اللاجئين الفلسطنين وادماجهم في البلاد الموجودين بها ان الحل يكون عن طريق العوده الجزئيه المشروطه والتوطين الجزئي حيث ان مطلب العوده الكامله ومطلب التوطين الكامل غير ممكنين واقعيا .

info@almejhar.net

طلال ابو سير

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب