14 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العالمي

بدء محاكمة دوان ديفيس بتهمة القتل في مقتل أسطورة الراب توباك شاكور بعد 30 عاماً

19 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
بدء محاكمة دوان ديفيس بتهمة القتل في مقتل أسطورة الراب توباك شاكور بعد 30 عاماً

بعد نحو ثلاثة عقود من مقتل مغني الراب الأمريكي توباك شاكور، بدأت في لاس فيغاس محاكمة دوان “كيفي دي” ديفيس، الزعيم السابق لإحدى العصابات، والمتهم الوحيد في واحدة من أشهر قضايا القتل التي ظلت بلا حل في الولايات المتحدة. يواجه ديفيس، البالغ من العمر 63 عاماً، تهمة القتل باستخدام سلاح فتاك بقصد دعم أو مساعدة عصابة إجرامية، وقد يدفع ببراءته، مع احتمال السجن المؤبد بدون الإفراج المشروط إذا ثبتت إدانته.

تتركز القضية حول اتهام ديفيس بتدبير إطلاق النار الذي أودى بحياة توباك في سبتمبر 1996، مع تأكيد النيابة أنه لم يكن هو مطلق النار فعليًا. ولُقّب توباك شاكور بأنه أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ موسيقى الهيب هوب، وُلد في نيويورك عام 1971، وتُوفي عن عمر 25 عامًا بعد إطلاق نار في لاس فيغاس.

توباك، الذي انضم إلى شركة ديث رو للتسجيلات، أصدر عدة ألبومات ناجحة وأثرى مشهد الراب بأغانيه التي تناولت قضايا اجتماعية مثل العنصرية والفقر ووحشية الشرطة. في 7 سبتمبر 1996، حضر مباراة ملاكمة في لاس فيغاس، قبل أن يتعرض لإطلاق نار عدة ساعات بعد اعتدائه هو ومجموعته على أحد أفراد عصابة منافسة، وهو ما يعتقد الادعاء أنه كان سببًا لعملية الانتقام.

ظلت القضية دون تقدم لفترة طويلة بسبب ضعف الأدلة وموت بعض الشهود، إضافةً إلى تعاون محدود من شهود العيان. في السنوات الأخيرة، أعادت تصريحات ديفيس، الذي نفى أي دور مباشر في إطلاق النار، فتح التحقيق مجددًا، مما أدى إلى اعتقاله وبدء المحاكمة.

يدافع ديفيس عن نفسه، منتقدًا الأدلة ويقول إن مذكراته تم تحريفها لأغراض تجارية، وأنه لم يكن في مكان الحادث، معتبراً القضية نتاج تحقيق طويل له العديد من الثغرات. من جهتها، تؤكد النيابة أن ديفيس كان العقل المدبر، وأنه نسق عملية القتل ووفّر السلاح، رغم أنه لم يطلق النار بنفسه.

تستمر المحاكمة في لاس فيغاس وسط ترقب كبير من محبي موسيقى الراب والمهتمين بقضية كانت من أبرز الجرائم غير المحلولة في الولايات المتحدة لعقود. المحكمة تستمع إلى شهود من بينهم رجال شرطة ومواطنون كانوا قريبين من مسرح الجريمة، مع توقعات بأن تستمر لساعات عدة وقد لا تقدم إجابة نهائية عن هوية مطلق النار الحقيقي، إذ يتركز دورها على إثبات تورط المتهم بالتخطيط والدعم.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب