رحيل الممثل البريطاني تيم كاري نجم “وحدي في المنزل 2” عن عمر 80 عاماً
توفي الممثل الإنجليزي تيم كاري عن عمر 80 عاماً، مخلفاً إرثاً فنياً غنياً يشمل مسيرة تمتد لأكثر من خمسة عقود في المسرح والسينما والتلفزيون. عرف كاري بدوره المميز كالدكتور فرانك-إن-فورتر في المسرحية الموسيقية “ذا روكي هورور بيكتشر شو” التي عرضت أول مرة على خشبة المسرح في لندن عام 1973 وتحولت إلى فيلم سينمائي في العام 1975، وأصبحت لاحقًا ظاهرة ثقافية مع قاعدة جماهيرية مخلصة.
لم يقتصر تميز كاري على المسرح فقط، إذ شارك في عدة أعمال سينمائية بارزة منها دوره في “وحدي في المنزل 2″، وقدم أداء مميزاً كشخصية المهرج بيني وايز في النسخة التلفزيونية من رواية “إت” لستيفن كينغ عام 1990، وأدى دور لونغ جون سيلفر في فيلم “جزيرة الكنز” عام 1996. كذلك، ظهر في أفلام مثل “آني” و”مطاردة أكتوبر الأحمر” و”فيلم مرعب 2″.
حظيت مسيرته المسرحية بالثناء وحصد ترشيحات لثلاث جوائز توني في برودواي، منها عن دوره في مسرحية “أماديوس” عام 1981، و”عامي المفضل” عام 1993، و”سبامالوت” عام 2005. رغم تعرضه لجلطة دماغية كبيرة في 2012 أثرت على صحته وأدخلته في مرحلة استخدام كرسي متحرك، ظل كاري يواصل عمله بصوته وظهر في المؤتمرات المتعلقة بالأفلام، مكتسباً تقديراً كبيراً من المعجبين والزملاء.
نشر كاري في 2023 مذكراته بعنوان “المتشرد”، واستقبلت دار النشر وأصدقاءه هذا العمل بفخر، معربين عن حزنهم العميق لفقدانه. كما شارك نجوم مثل لوك إيفانز، وروب شنايدر، وكارول بورنيت كلمات الثناء والتقدير لأدائه وإبداعه المستمر وشخصيته الملهمة.
يجسد رحيل تيم كاري نهاية فصل مهم في عالم الفن، حيث ترك بصمة لا تُنسى من الأدوار الفريدة التي تولى أدائها، والتي استمرت في إلهام عشاق الفن والجمهور حول العالم عبر أجيال متعددة.
