شتاينماير يحيي ذكرى ضحايا الهجوم العنصري في ميونخ ويُدين العنصرية ومعاداة السامية
أحيا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير ذكرى الهجوم العنصري الذي وقع في مركز التسوق الأولمبي بمدينة ميونخ في 22 يوليو 2016، والذي أدى إلى مقتل ثمانية شبان وامرأة وإصابة آخرين. في خطاب له، وصف شتاينماير الحادثة بأنها تمس المجتمع الألماني بأسره، مؤكدًا أن الدوافع العنصرية والمعادية للسامية لا مكان لها في ألمانيا. وأشار إلى أن تاريخ الهجرة جزء لا يتجزأ من هوية البلاد وإن ألمانيا تتسم بتنوع سكانها من أصول مهاجرة.
وأوضح الرئيس أن الحادثة لم تؤثر فقط على الضحايا وعائلاتهم بل على كل أنحاء البلاد، مطالبًا جميع المواطنين بمكافحة الكراهية والمشاعر المعادية للأجانب والذين ينحدرون من أصول مهاجرة. كما أشار إلى أن هذه الأيديولوجيات كانت سبباً في مآسي تاريخية ألمانية وثمنها دماء ملايين الأبرياء.
وكان الجاني الذي يبلغ 18 عاماً قد استهدف أشخاصاً اعتبرهم بأدنى منزلة، وأقدم على الانتحار بعد ساعات من محاصرته. وأكدت السلطات بعد مرور عدة سنوات أن الدافع وراء الهجوم كان يمينياً متطرفاً، ما دفع لتعزيز الجهود لمحاربة مثل هذه الأفكار في المجتمع الألماني.
يأتي هذا التكريم في الوقت الذي يتزايد فيه وعي المجتمع الألماني بأهمية الاحتفاء بالتنوع ورفض التمييز على أساس العرق أو الأصل، حيث شدد الرئيس على دور الجميع في الدفاع عن مبادئ المساواة والتسامح وضمان أن لا تعود مثل هذه الأحداث المؤسفة لتتكرر.

اترك تعليقًا