إيقاف مشروع “الروبوت المعلِّم” في مدرسة نيويورك وسط انتقادات للخصوصية ودور المعلم
أعلنت منطقة تعليمية في مدينة نيويورك تعليق مشروع استخدام “الروبوت المعلِّم” في إحدى مدارسها، بعد تلقي احتجاجات وقلق من الأهالي ومجتمع المدرسة بشأن المسائل المتعلقة بالخصوصية وأهمية وجود التفاعل الإنساني في التعليم. المشروع كان يهدف إلى تعريف الطلاب على التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وبخاصة لطلاب المناطق الريفية الذين قد لا تتاح لهم فرص كافية للاطلاع على هذه المجالات.nnقال المشرف العام على المنطقة التعليمية، مارك بيلر، إن الروبوت ليس بديلاً للمعلم بل أداة تعليمية تساعد الطلاب على فهم التكنولوجيا، مشددًا على أهمية التواصل البشري في العملية التعليمية. وأوضح أن الروبوت لن يسجل الصوت أو الفيديو ولن يجمع بيانات شخصية، كما أن جميع البيانات سيتم تخزينها محليًا تحت إشراف دقيق.nnمن جهتها، نفت شركة “ريال بوتكس”، المصنع الرئيسي للروبوت، الاتهامات، مؤكدة أن الجهاز صُمم خصيصًا للاستخدام التعليمي، دون أي تعديل من منتجات أخرى، وأن الشركة المستقلة عن أي شركات أخرى متخصصة في روبوتات البالغين.nnوعلى الرغم من ذلك، استمر عدد من السكان في التعبير عن اعتراضهم، مؤكدين على أهمية التفاعل الإنساني في التربية والتعليم، ورغبتهم في زيادة أعداد المعلمين بدلاً من الاعتماد على أتمتة التعليم عبر الروبوتات.nnفي ضوء هذه المطالبات، قررت الإدارة التعليمية تعليق المشروع مؤقتًا لمراجعة اتفاقيات حماية البيانات والتشاور مع أولياء الأمور وأعضاء المجتمع قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل المشروع.

اترك تعليقًا