البابا ليون الرابع عشر يزور جمعية استقبال المهاجرين في فرنسا ويؤكد أهمية مكافحة الاتجار بالبشر
قام البابا ليون الرابع عشر، الذي ينحدر من أسرة مهاجرة، في يومه الثاني في فرنسا، بزيارة مميزة إلى جمعية ‘دار باخيتا’ الأبرشية لاستقبال المهاجرين، والتي أسسها البابا فرنسيس عام 2017. هذه الجمعية تحمل اسم القديسة جوزفين باخيتا، راهبة سودانية عانَت من تجربة العبودية في طفولتها قبل أن تتحرر وتصبح رمزًا عالميًا في مكافحة الاتجار بالبشر.
تأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام البابا ليون الرابع عشر بقضايا المهاجرين، حيث تعكس جذوره الشخصية التي تربت في أسرة مهاجرة. وقد سلطت الزيارة الضوء على الدور الذي تقوم به ‘دار باخيتا’ في استقبال ومساعدة المهاجرين، إضافة إلى الإشارة إلى معاناة الاتجار بالبشر التي لا تزال تواجه العديد من الفئات الضعيفة حول العالم.
تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود الكنيسة الرومانية الكاثوليكية للتركيز على القضايا الإنسانية ذات الطابع العالمي، خصوصًا تلك المتعلقة بحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، والتي تبناها البابا فرنسيس بوضوح خلال سنوات رئاسته، وهو ما يؤكد استمرارية التزام الفاتيكان بدعم الفئات المهمشة.

اترك تعليقًا