الجزيئات البلاستيكية من بقعة القمامة في المحيط الهادئ ترفع حرارة الأرض
كشفت دراسة علمية حديثة أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية المنبعثة من بقعة القمامة الكبرى في المحيط الهادئ ليست ملوّثات بحرية فقط، بل إنها تقوم بالصعود إلى الغلاف الجوي، مما يجعلها عاملاً مساهماً في زيادة حرارة كوكب الأرض. هذه الجزيئات، الصغيرة الحجم وخفيفة الوزن، تسمح لها بالانتقال عبر الهواء على نطاق واسع، متجاوزة نطاق البحار والمحيطات.
ويأتي هذا الاكتشاف ليُظهر مدى تعقيد أخطار التلوث البلاستيكي القائمة التي لم تعد محصورة في الماء فحسب، بل امتدت لتشمل تأثيرات مناخية كبيرة. فهذه الجسيمات قد تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، التي لها تأثيرات خطيرة على النظام البيئي والحياة البرية وآثارها على الإنسان.
تحذر الدراسة من أن بقعة القمامة الكبرى التي تتجمع في المحيط الهادئ تحتوي على كميات ضخمة من البلاستيك، مما يجعلها مصدراً مستمراً لهذه الجزيئات الدقيقة. وتعزز هذه النتائج أهمية تكثيف الجهود والتعاون العالمي للحد من استخدام البلاستيك بشكل عام وتحسين طرق إدارة النفايات، بهدف تقليل انتشار هذه الملوثات التي تهدد المناخ والبيئة.
