إصابة بريطانية بـ38 طفيلياً في دماغها بعد تناولها وجبة ملوثة خلال عطلتها
اكتشفت البريطانية لوري دينمان، البالغة من العمر 42 عاماً، دودة شريطية في مرحاض بعد عودتها من رحلة استمرت ثلاثة أشهر إلى الهند عام 2007، وكانت تلك دلالة على إصابتها بداء الكيسات المذنبة العصبي، وهو مرض نادر يسبب تراكم يرقات الدودة في المخ. ظلت لوري تعاني على مدى سنوات من أعراض شملت صداعاً شديداً، نوبات صرع واضطرابات ذهانية، وتم تشخيص وجود 38 طفيلياً في دماغها. وتُعد هذه الحالة من الحالات النادرة في المملكة المتحدة، حيث يصعب فقط عدد قليل من الأطباء التعامل معها. يعتقد الأطباء أن لوري أصيبت بالعدوى نتيجة تناولها طعاماً ملوثاً ببيض الطفيل أثناء رحلتها، رغم محاولتها الامتناع عن أطعمة معينة. بعد اكتشاف الدودة، واجهت عدة سنوات من المعاناة الصحية والعلاج بالأدوية المضادة للطفيليات والستيرويدات، لكنها في مراحل لاحقة عانت من مشاكل نفسية واضطرابات ذهنية استدعت علاجاً نفسياً متخصصاً. ومع مرور الوقت، تحسنت حالتها وتمكنت من العودة إلى عملها عام 2022. داء الكيسات المذنبة العصبي ينتشر في مناطق مثل أمريكا اللاتينية وجنوب آسيا وأفريقيا ويعتبر سبباً رئيسياً للصرع في هذه المناطق، وينشأ عن انتقال بيض الدودة الشريطية الخنزيرية الملوّث. يؤكد الأطباء أن الوعي بأساليب الوقاية، خاصة النظافة الجيدة لليدين والطهو الجيد للحوم، ضروريان للحد من انتشار المرض. تطمح لوري الآن إلى تحويل معاناتها إلى رسالة توعوية تساعد الآخرين على فهم هذا المرض والوقاية منه وتحقيق تعافٍ مماثل لما وصلت إليه.
