كارينا شولياك وريثة إبستين الغامضة: حياة من السرية وميراث ملايين الدولارات
تكشفت تفاصيل جديدة عن حياة كارينا شولياك، الصديقة السابقة لجيفري إبستين رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية، عبر آلاف الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية. تعود شولياك من بيلاروسيا إلى الولايات المتحدة في 2011 بهدف استكمال دراسة طب الأسنان، وهناك تعرفت على إبستين الذي ساعدها مالياً ودرْسياً، ليصبح لها دور مميز في شبكة ابستين العائلية والمالية. رغم رفض كلية طب الأسنان بجامعة كولومبيا في البداية قبولها، تدخل إبستين من خلال تبرعات مالية وأفراد مقربين منه لتسهيل قبولها، وساعدها أيضاً في الحصول على الإقامة الدائمة والجنسية الأمريكية بالزواج. وصلت مساعدات إبستين إلى مبالغ كبيرة من المال، بما في ذلك حوالى مليون دولار وحصولها على سيارة تحمل بطاقة ائتمانية خاصة به. قبل وفاته، عدّل إبستين وصيته لتخصيص جزء كبير من ثروته التي كانت تُقدر بـ600 مليون دولار لشولياك، بما في ذلك خاتم ألماس قيمته 33 قيراط، ما أثار تساؤلات حول مستقبلها المالي ودورها في حياة إبستين. تعيش الآن كارينا شولياك بين مواصلة مسيرتها المهنية كطبيبة أسنان في نيويورك والابتعاد عن الأضواء بعد الضجة التي أثارتها هذه الوثائق، إذ بدأت عام 2023 ببرنامج ما بعد الدكتوراه واجتازت ترخيص مزاولة المهنة في 2025. رغم حصولها على مكان عمل جزئي، تغيبت لاحقاً، مما يرجح تأثير الجدل الإعلامي عليها. محامية شولياك لم تفصح عن خططها المهنية المقبلة، بينما أثار البعض تحذيرات لمرضى كانوا على اتصال معها حذرّوا من علاقاتها السابقة بإبستين. تظل قصة كارينا شولياك مثالاً معقداً يجسد الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والمالية لقضية إبستين، وتأثير وفاة رجل الأعمال على حياة المحيطين به، التي لم تنته بتوقف التحقيقات بل امتدت لتكشف عن أسرار جديدة وتساؤلات حول العدالة والميراث.

اترك تعليقًا