إيران تواجه أزمة دواء خانقة إثر قصف منشآتها الطبية والدوائية
عبدالله أبوسير
تعاني إيران من أزمة دواء خانقة بعد تعرض عدد من منشآتها الطبية والدوائية الرئيسة لقصف خلال عمليات عسكرية نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وتُعتبر هذه المنشآت محوراً أساسياً لتصنيع وتوزيع الأدوية التي يعتمد عليها آلاف المرضى المزمنين في مختلف أنحاء البلاد. أسفر القصف عن دمار واسع في هذه المنشآت، ما تسبب في نقص حاد بالإمدادات الدوائية، وأدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية لهؤلاء المرضى بشكل خطير. الآن، تواجه إيران تحدياً كبيراً في توفير الأدوية الحيوية التي تنقذ حياة المرضى، في ظل القيود الناجمة عن تلف منشآتها الأساسية. تأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة تصعيد في التوترات السياسية والعسكرية الإقليمية، حيث تستهدف القطاعات الحيوية والإنسانية، لا سيما القطاع الصحي، ما يثير مخاوف من أزمة إنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم. مع استمرار هذا الوضع المتأزم، تزداد الحاجة إلى إيجاد حلول ودعم دولي للقطاع الصحي الإيراني، لضمان تقديم الرعاية الضرورية والحد من معاناة المرضى الذين تعتمد حياتهم على هذه المنشآت الدوائية المهمة.
