ارتفاع حالات الغرق إلى أكثر من 90 بسبب موجة الحر الشديدة في فرنسا
أعلنت وزارة الرياضة الفرنسية يوم الخميس أن حصيلة الوفيات بسبب حالات الغرق في فرنسا ارتفعت إلى أكثر من 90 حالة منذ 19 يونيو الجاري، مؤكدة أن هذه الأرقام مقلقة ومرتبطة بموجة الحر الشديدة التي تمر بها البلاد. وأوضحت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري في تصريحات لإذاعة آرتي إم سي أن الضحايا لا ينحصرون في فئة عمرية واحدة، بل تشمل الأطفال الصغار الذين يقعون في الحوادث نتيجة نقص الإشراف، بالإضافة إلى شباب يمارسون سلوكيات خطرة مثل القفز من الجسور أو الدخول إلى قنوات مائية بدون مراقبة. وأكدت الوزيرة ضرورة إعادة تنشيط تعليم السباحة في المياه المفتوحة، مشيرة إلى أن السباحة في البحيرات أو القنوات تختلف كثيرًا عن السباحة في المسابح المغلقة حيث يكون الأمان أعلى. وذكرت أيضًا أن دولًا أوروبية أخرى تشهد حوادث غرق مماثلة في ظل موجة الحر، منها بولندا التي سجلت 56 حالة، وبلجيكا بحالتين على الأقل، وألمانيا بخمس حالات، وإنجلترا بتسع حالات، وإن كانت الأرقام النهائية لم تُعلن بعد. تأتي هذه الأرقام لتسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لأخذ الحيطة والحذر والتوعية بأخطار السباحة في الظروف الحالية في كل من فرنسا وباقي الدول الأوروبية.
