الامم المتحدة تعلن مقتل 139 مهاجراً في انقلاب قارب قبالة سواحل جيبوتي وأزمة مستمرة للمفقودين
شهد مضيق باب المندب قبالة سواحل جيبوتي مأساة إنسانية كبرى بعد انقلاب قارب محمّل بمئات المهاجرين معظمهم من إثيوبيا كان في رحلة نحو اليمن. أعلنت الأمم المتحدة أن 139 شخصاً لقوا حتفهم بينهم نساء وأطفال، في حين لا يزال 84 آخرون في عداد المفقودين، في واحدة من أكثر الحوادث دموية في المنطقة. يأتي هذا في سياق رحلة محفوفة بالمخاطر يخوضها مهاجرون يسعون لتحقيق حياة أفضل في دول الخليج، رغم الحرب في اليمن وتفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية في القرن الأفريقي. كشفت المنظمة الدولية للهجرة، استناداً إلى شهادات ناجين، أن القارب كان مكتظاً وكان يغرق تدريجياً إلى الخلف منذ صعود الركاب. تم توفير الرعاية الطبية للناجين وتنظيم مراسم دفن للضحايا، بينما تحدث رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي عن ضرورة زيادة الجهود لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية ومكافحة تهريب المهاجرين بمبادرة من الاتحاد الإفريقي، الذي وصف المأساة بالحزينة وعبر عن أهمية التحرك العاجل لتشجيع هجرة آمنة ومنظمة. تجدر الإشارة إلى أن آلاف المهاجرين يعبرون هذه المنطقة سنوياً وسط ظروف خطرة، وأن الطريق نفسه شهد أكثر من 900 وفاة أو حالات فقدان في عام 2025. تدعو هذه الكارثة الدولية إلى مراجعة سياسات الهجرة وحماية حقوق الإنسان للمعنيين بها.
