زلزالان مدمران يضربان فنزويلا: مآسي تحت الأنقاض ونقص في أدوات الإنقاذ
تعرضت فنزويلا لسلسلة من الزلازل القوية والمدمرة التي ضربت الساحل الشمالي للبلاد، بالقرب من مدينة مورون في ولاية كارابوبو. حسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجات على التوالي، ما أدى إلى دمار واسع النطاق في عدة مناطق، لا سيما في مدينة لا غوايرا حيث انهار أكثر من 100 مبنى.
وأعلنت السلطات المحلية ارتفاع عدد القتلى إلى 920 شخصاً مع وجود آلاف المفقودين الذين لم يُعرف مصيرهم بعد، مما يعزز القلق من احتمال زيادة أعداد الضحايا. ورغم الجهود المستمرة من فرق الإنقاذ، تعاني عمليات البحث عن الناجين من نقص المعدات وأدوات الإنقاذ، ما دفع السكان المحليين إلى حفر الأنقاض بأيديهم في محاولة للعثور على أحبائهم العالقين تحت الركام.
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مؤثرة تظهر نداءات استغاثة بشبان وأطفال محاصرين تحت الأنقاض، يطلبون النجدة لأسرهم. كما أظهرت مقاطع أخرى نجاح فرق الإنقاذ في إخراج فتاة وامرأة بعد ساعات من وقوع الزلزال وسط حالة من الفرح والتصفيق.
التحديات التي تواجهها فنزويلا في هذه الكارثة تشمل نقص المعدات والإمكانات الحكومية، بالإضافة إلى محدودية المساعدات التي تصل للمناطق المنكوبة. وانتقل كثير من السكان في العاصمة كاراكاس إلى استخدام وسائل نقل بدائية لنقل المساعدات إلى المناطق المتضررة.
تؤكد هذه الكارثة على الحاجة الماسة لتعزيز القدرات الوطنية والدولية لمساعدة المتضررين وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتلقي الضوء أيضًا على هشاشة البنية التحتية وعدم الاستعداد الكافي للكوارث الطبيعية في فنزويلا.
