موجة حر قياسية تجتاح أوروبا وفرنسا تسجل ألف وفاة زائدة خلال الأزمة
تشهد أوروبا موجة حر شديدة وغير مسبوقة تؤثر على عدد كبير من الدول، وكانت فرنسا من أكثر المتضررين حيث سجلت وفاة أكثر من ألف شخص إضافي عن المعدل الطبيعي خلال فترة الموجة. في ظل هذه الأزمة المناخية المتكررة، يظهر ارتباك واضح في كيفية تعامل الحكومة الفرنسية مع الموجات الحارة، مع تقدم كل موجة جديدة دون خطوات فعالة وكافية على صعيد الإعداد والاستجابة الطارئة. يتحدث كريم الجندي، المدير التنفيذي لمعهد كربون المتخصص في أبحاث الطاقة والمناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن أسباب هذا الضعف الحكومي ومدى جاهزية السياسات الحالية لمواجهة ظاهرة الحر المتصاعدة. كما يتطرق الجندي إلى التفاوتات الاجتماعية التي تعمق من معاناة الشرائح الضعيفة التي لا تملك وسائل التكييف أو الاحتماء من حرارة الشمس، في مقابل من يستطيعون حماية أنفسهم بموارد أفضل. هنا تبرز مسؤولية الحكومة في مواجهة مثل هذه الفجوات الاجتماعية التي تهدد السلامة الإنسانية في ظل الظواهر المناخية القاسية، الأمر الذي يتطلب استراتيجيات شاملة يسبقها التخطيط السليم لضمان تقليل الخسائر البشرية والاجتماعية معززاً بخطط عاجلة للحد من تأثير هذه الظواهر وتوفير الدعم اللازم للمحتاجين.
