29 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

تأثير القات في اليمن: بين العادات والتحديات الاقتصادية والاجتماعية

29 يونيو 2026 عبدالله أبوسير
تأثير القات في اليمن: بين العادات والتحديات الاقتصادية والاجتماعية

تُعتبر نبتة القات من الظواهر الاجتماعية والاقتصادية الهامة في اليمن، حيث ترافق حياة ملايين اليمنيين بشكل يومي. ارتبطت هذه النبتة المغربية بالعادات والتقاليد الاجتماعية لعقود طويلة، حتى حظيت بمكانة خاصة في النشاطات الثقافية والاجتماعية، وغدت جزءاً من الحياة اليومية في المجتمعات اليمنية.

مع ذلك، بدأت أصوات متعددة داخل اليمن وخارجه بالتنبيه إلى الآثار السلبية للقات التي تشمل جوانب اقتصادية وصحية واجتماعية وبيئية. فقد أظهرت دراسات وملاحظات ميدانية أن القات يفرض أعباء مالية كبيرة على الأسر والاقتصاد الوطني، كما يسبب مشكلات صحية لمدمني تعاطيه، ويؤثر سلباً على البيئة بسبب استهلاكه للموارد الطبيعية.

في ضوء هذه التحديات، ظهرت دعوات داخل اليمن تطالب بالحد من تعاطي القات أو حتى فرض حظر عليه، عبر حملات توعية واجتماعات مجتمعية، إضافة إلى جهود رسمية محدودة. من بين الظواهر التي رافقت انتشار القات هي “مجالس تخزين القات”؛ وهي أماكن توزع وتعقد فيها جلسات تعاطي القات، حيث تلعب دوراً في تعزيز انتشار النبتة بشكل منظم.

هذا التقرير، الذي أعدته داليا حيدر، يأتي تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة تعاطي المخدرات في 26 يونيو، ليسلط الضوء على الوضع الراهن للقات في اليمن والتحديات المرتبطة به، محاولاً تقديم صورة شاملة عن الضغوط التي تفرضها هذه النبتة المنبهة على المجتمع اليمني برمته.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب