28 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

ثورة في علاجات السمنة: فقدان الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية

10 يوليو 2026 عبدالله أبوسير
ثورة في علاجات السمنة: فقدان الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية

في تطور مهم لعلاجات السمنة وإنقاص الوزن، كشفت دراسة أولية عن دواء جديد يحاكي بعض فوائد التمارين الرياضية، إذ يساعد الجسم على حرق مزيد من السعرات وتحسين استغلال الطاقة المخزنة دون الحاجة إلى كبح الشهية أو إبطاء الهضم. هذا التحول يعكس توجهاً جديداً في عالم علاج السمنة، حيث لم يعد الهدف يقتصر فقط على تقليل الوزن، بل أصبح يرتكز على تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية الحيوية.

أعلنت شركة كامبريان للتكنولوجيا الحيوية عن نتائج أولية لعقار يجعل الجسم يحرق السعرات كما لو كان يمارس نشاطًا بدنيًا منتظماً، وهو ما يمثل خطوة جديدة بعيدًا عن الاعتماد على أدوية GLP-1 التي رغم نجاحها في خفض الوزن، إلا أنها قد تؤدي إلى فقدان العضلات، مما يسبب ضعفًا عامًا خاصة أثناء تقليل السعرات.

يؤكد خبراء مثل لويد كليكستين أن المعيار الجديد لنجاح علاجات السمنة هو نوعية فقدان الوزن، بمعنى تقليل الدهون مع الحفاظ على قوة الجسم وعضلاته، وليس فقط كمية الوزن المفقود. كما يتم إعادة تقييم أدوية قديمة مثل بيماغروما، التي فشلت سابقًا في علاج ضمور العضلات، ضمن إطار جديد يركز على تعزيز الأيض العضلي.

ويشير كليكستين أن تركيز الطبيعة السابق على العضلات كمجرد مصدر للقوة فشل في فهم دورها الأيضى الحيوي، ما كان سببًا في تجاهل إمكانات علاجية مهمة. كما يذهب بعض الخبراء إلى توقع دمج هذه العلاجات في أدوية مركبة تجمع بين خفض الدهون وتعزيز الكتلة العضلية، ما يمثل استراتيجيّة متقدمة ومتكاملة.

وأظهرت البيانات من موقع Science Direct أن فقدان الدهون يمثل الجزء الأكبر من فقدان الوزن لدى المصابين بالسمنة مع تحسن في الوظائف البدنية، وأن الأدلة لا تشير إلى فقدان ضار في الكتلة العضلية أو كفاءتها باستخدام العلاجات الحديثة. كل هذه التطورات تفتح آفاقًا واعدة لتحسين نتائج علاج السمنة بشكل يتجاوز إنقاص الوزن فقط إلى تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب