تقرير يكشف عن تصاعد العنف المعادي للسامية في 2025 وتسجيله عامًا الأكثر دموية منذ 30 عامًا
كشفت مصادر رسمية عن تقرير خطير يُبرز تصاعد العنف المعادي للسامية خلال عام 2025، حيث أكد التقرير مقتل 20 شخصًا في سلسلة هجمات استهدفت الجاليات اليهودية في عدة مدن حول العالم مثل سيدني في أستراليا، ومانشستر في المملكة المتحدة، وواشنطن وبولدر في الولايات المتحدة. هذا الرقم يُصنف عام 2025 كأكثر الأعوام دموية بسبب العنف المعادي للسامية منذ هجوم بوينس آيرس عام 1994.
سجل التقرير، الذي أعده فريق عمل لمكافحة معاداة السامية، أكثر من 23 ألف حادثة معادية للسامية في الدول السبع التي تضم أكبر الجاليات اليهودية خارج إسرائيل، وشملت هذه الدول الولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والأرجنتين، وأستراليا. وفي كانون الأول/ ديسمبر، تعرضت أستراليا لهجوم مسلح خلال احتفالات عيد الأنوار قرب شاطئ بوندي أدى إلى مقتل 15 شخصًا.
كما وقع هجوم في مانشستر استهدف كنيسًا أثناء يوم الغفران اليهودي في تشرين الأول/ أكتوبر، ما أسفر عن مصرع شخصين، بالإضافة إلى هجومين في الولايات المتحدة أوديا بحياة ثلاثة أشخاص. وأشار الفريق إلى أن هذه الهجمات لم تعد مجرد موجة عابرة، بل أصبحت واقعًا جديدًا يتطلب استجابة حقيقية من الحكومات.
ودعا التقرير إلى ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية تشمل التمويل الأمني الواسع، وتطبيق قوانين صارمة، ومحاسبة منصات التواصل الاجتماعي على منع نشر المحتوى المعادي للسامية، مؤكداً أن معاداة السامية بلغت مستويات مرتفعة جدًا مقارنة بما قبل هجوم حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، مع ارتفاع إجمالي الحوادث بنسبة 136% والتزايد في حوادث العنف بنسبة 97%.
بينما شهدت الأعوام القليلة الماضية ارتفاعاً مخيفاً، هناك مؤشرات على انخفاض طفيف في عدد الحوادث بين عامي 2024 و2025، إلا أن الأرقام ما تزال مرتفعة جدًا مقارنة قبل عام 2023.

اترك تعليقًا